3237 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : دَعائِمُ الإيمانِ أربَعَةٌ : الاولى : أن تَعرِفَ رَبَّكَ . الثّانِيَةُ : أن تَعرِفَ ما صَنَعَ بِكَ « 1 » . الثّالِثَةُ : أن تَعرِفَ ما أرادَ مِنكَ . الرّابِعَةُ : أن تَعرِفَ مايُخرِجُكَ مِن دينِكَ . « 2 »
3238 . قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لايُؤمِنُ عَبدٌ حَتّى يُؤمِنَ بِأَربَعَةٍ : حَتّى يَشهَدَ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنّي رَسولُ اللَّهِ بَعَثَني بِالحَقِّ ، وحَتّى يُؤمِنَ بِالبَعثِ بَعدَ المَوتِ ، وحَتّى يُؤمِنَ بِالقَدَرِ « 3 » . « 4 »
3239 . وعَنِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ : قالَ أبوبَكرٍ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أسرَعَ إلَيكَ الشَّيبُ ! قالَ : شَيَّبَتني هودٌ ، وَالواقِعَةُ ، وَالمُرسَلاتُ ، وعَمَّ يَتَساءَلونَ « 5 » . « 6 »
3240 . وعَن أبي اسامَةَ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فُضِّلتُ بِأَربَعٍ : جُعِلَت لِيَ الأَرضُ مَسجِداً وطَهوراً ؛ وأيُّما رَجُلٍ مِن امَّتي أرادَ الصَّلاةَ فَلَم يَجِد ماءً و وَجَدَ الأَرضَ فَقَد جُعِلَت لَهُ مَسجِداً وطَهوراً ، ونُصِرتُ بِالرُّعبِ مَسيرَةَ شَهرٍ يَسيرُ بَينَ يَدَيَّ ، واحِلَّت لِامَّتِيَ الغَنائِمُ ، وارسِلتُ إلَى النّاسِ كافَّةً . « 7 »
3241 . وعَن أبي امامَةَ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ لايَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِم يَومَ القِيامَةِ : عاقٌّ ، ومَنّانٌ ، ومُكَذِّبٌ بِالقَدَرِ « 8 » ، ومُدمِنُ خَمرٍ . « 9 »
3242 . وعَنِ ابنِ عَبّاسٍ قالَ : خَطَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أربَعَ خُطَطٍ فِي الأَرضِ ، وقالَ : أتَدرونَ ما هذا ؟ فَقُلنا : اللَّهُ ورَسولُهُ أعلَمُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أفضَلُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ ، وفاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ ، ومَريَمُ بِنتُ عِمرانَ ، وآسِيَةُ بِنتُ مُزاحِمٍ امرَأَةُ فِرعَونَ . « 10 »
3243 . وقالَ صلى الله عليه و آله في وَصِيَّتِه لِعَلِيٍّ : يا عَلِيُّ ، أربَعَةٌ مِن قَواصِمِ الظَّهرِ « 11 » : إمامٌ يَعصِي اللَّهَ ويُطاعُ أمرُهُ ، وزَوجَةٌ يَحفَظُها زَوجُها وهِيَ تَخونُهُ ، وفَقرٌ لايَجِدٌ صاحِبُهُ لَهُ مُداوِياً ، و جارُ سوءٍ في دارِ مُقامٍ . « 12 »
هامش
( 1 ) . أي أحسنَ إليك من به دو انعقاد نطفتك ، فتعرف بذلك عطفَه ورحمتَه وإحسانَه ؛ فيلزمك شكره .
( 2 ) . الخصال ، ص 239 ، ح 87 .
( 3 ) . أي بتقدير اللَّه .
( 4 ) . الخصال ، ص 198 ، ح 8 .
( 5 ) . قيل : لما فيهما - أي هود والواقعة - من أهوال يوم القيامة ، والمَثُلات بالنوازل بالامَم الماضية . والحديث مرويّ في نور الثقلين في أوّل سورة هود عن الخصال . والعلّة المذكورة مشترَكة بين السور الأربعة .
( 6 ) . الخصال ، ص 199 ، ح 10 .
( 7 ) . الخصال ، ص 201 ، ح 14 .
( 8 ) . هم المفوّضة الّذين يقولون إنّ اللَّه فوّض أعمالَ العباد إليهم ليس له فيها المشيّة ، ويقال لهم القدريّة .
( 9 ) . الخصال ، ص 203 ، ح 18 .
( 10 ) . الخصال ، ص 205 ، ح 22 .
( 11 ) . القَصْمُ : كسرُ الشيء وإبانته ( النهاية : 4 / 74 ) . وقد يستعار للبلايا المُهلِكة .
( 12 ) . الخصال ، ص 206 ، ح 24 .