( 217 ) البسيط
الّذي لا يتركّب عنه غيره لا يعرّف ولا يعرّف به . ( تلخيص المحصّل / 11 ) هو الّذي يشابه كلّ واحد من أجزائه كلّه في تمام الماهيّة . ( المصدر / 225 ) البسيطة هي ما لا يلتئم عند العقل من عدة أمور .
( قواعد المرام في علم الكلام / 30 ) ما لا يتألّف من المختلفات حسّا .
ما لا يتألّف من المختلفات حقيقة .
ما يساوي جزؤه الكلّ حقيقة .
ما يساوي جزؤه الكلّ حسّا . ( شرح المقاصد 1 / 334 ) هو الّذي يكون طبيعة واحدة . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 69 ) هو ما لا جزء له . ( النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 19 ، جامع العلوم 1 / 248 ) ما لا يتركّب من أجسام مختلفة الطّباع بحسب الحسّ وإن تكن مختلفة بحسب نفس الأمر .
ما يكون كلّ جزء مقداريّ منه بحسب الحقيقة مساويا لكلّه في الاسم والحدّ .
ما يكون كلّ جزء مقداريّ منه بحسب الحسّ مساويا لكلّه في الاسم والحدّ . ( جامع العلوم 1 / 248 ) ما تكون حقيقته الّتي بها تتجوهر ذاته هي بعينها كونه مبدءا لغيره . ( أصول المعارف / 65 ) ما له طبيعة واحدة ، كالهواء والماء .
( المصدر / 130 ) الجرم البسيط ، الجسم المركّب .
( 218 ) البصر
قوّة البصر .
( 219 ) البصير
هو البالغ في رؤية المرئيّات . وقيل : المنهي لرؤية المرئيّ إذا وجد . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 154 ) من له بصريرى به المرئيّات ، والبصر له صفة قائمة بذاته . ( الاعتقاد والهداية إلى سبيل الرّشاد / 34 ) من يصحّ منه إدراك المبصرات عند وجودها .
( الحدود والحقائق للبريديّ / 221 ) هو الّذي يشاهد ويرى حتّى لا يعزب عنه ما تحت الثّرى وإبصاره أيضا منزّه عن أن يكون بحدقة وأجفان ، ومقدّس عن التّغيّر والحدثان .
( علم اليقين في أصول الدّين 1 / 120 )
( 220 ) البصيرة
قوّة للقلب المنوّر بنور القدس يرى بها حقائق الأشياء وبواطنها ، بمثابة البصر للنّفس يرى بها صور الأشياء وظواهرها .
وهي الّتي يسمّيها الحكماء : العاقلة النظريّة ، والقوّة القدسيّة . ( التعريفات / 20 ، جامع العلوم 1 / 251 ) هي قوّة في القلب تدرك بها المعقولات .
( الكلّيات / 91 )
( 221 ) البطء
هو ما يقطع ذو الحركة بسببه مسافة قليلة . ( تلخيص المحصّل / 131 ) كون الحركة بحيث يقطع المسافة المساوية في الزّمان الأطول ، أو المسافة الأقصر في الزّمان المساوي . ( شوارق الإلهام 2 / 225 ) الحركة البطيئة ، الحركة السّريعة ، السّرعة .
( 222 ) البعث
هو أن يبعث اللَّه تعالى الموتى من القبور بأن يجمع أجزاءهم الأصليّة ويعيد الأرواح إليها . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 135 ، جامع العلوم 1 / 251 ) عبارة عن عمارة الدّنيا بعد خرابها . ( أصول المعارف / 202 )