وتوفيقه ، فاذكره بالخير لصاحبه ولا تحاول غمطه والتهوين من شأنه ، كما يفعل الحاقد الموتور .
واللّه أسأل أن ينفع به كل من قرأه وأن يجعله مرآة تنعكس عليها ما حوته هذه القصيدة من حقائق مطوية فلا ترتد عنها إلى بصيرة القلب ألا وهي ظاهرة جلية .
واللّه أسأل أن يغفر لنا وإخواننا انه سميع الدعاء ؟
المؤلف
شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحة 466
مساهمون: ابن قيم الجوزية
ص٤٦٦