تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الشفاء ( شرح ملا علي القاري ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
ذكر أبو نعيم عن علي مرفوعا ولفظ لم يكن نبي من الأنبياء إلا وقد أوتي سبعة نقباء نجباء وزراء وأني قد أعطيت أربعة عشر وهم حمزة وجعفر وعلي وحسن وحسين وأبو بكر وعمر وعبد اللّه بن مسعود وأبو ذر والمقداد وحذيفة وعمار وسلمان وبلال انتهى وقال ذو النون المصري رحمه اللّه تعالى النقباء ثلاثمائة والنجباء سبعون والأبدال أربعون والأخيار سبعة والعمدة أربعة والغوث واحد وحكى أبو بكر المطوعي عمن رأى الخضر وتكلم معه وقال له أعلم أن رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم لما قبض بكت الأرض فقالت إلهي وسيدي بقيت لا يمشي على نبي إلى يوم القيامة فأوحى اللّه تعالى إليها أجعل على ظهرك من هذه الأمة من قلوبهم على قلوب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لا أخليك منهم إلى يوم القيامة قلت له وكم هم قال ثلاثمائة وهم الأولياء وسبعون وهم النجباء وأربعون وهم الأوتاد وعشرة وهم النقباء وسبعة وهم العرفاء وثلاثة وهم المختارون وواحد وهو الغوث فإذا مات الغوث نقل من الثلاثة واحد وجعل مكان الغوث ونقل من السبعة إلى الثلاثة ومن العشرة إلى السبعة ومن الأربعين إلى العشرة ومن السبعين إلى الأربعين ومن الثلاثمائة إلى السبعين ومن سائر الخلق إلى الثلاثمائة وهكذا إلى يوم ينفخ في الصور انتهى ولا ينفخ فيه وفي الأرض من يقول اللّه ولا حول ولا قوة إلا باللّه جعلنا اللّه من خواص المسلمين وحشرنا معهم يوم الدين ( وقال صلى اللّه تعالى عليه وسلم ) كما في الصحيحين ( إنّ اللّه قد حبس عن مكّة الفيل ) أي لما جاء به أبرهة الحبشي في جيشه لتخريب الكعبة فأهلكهم اللّه بطير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل ( وسلّط عليها رسوله والمؤمنين ) أي أمرهم بالغلبة عليها أو أذن لهم بقتال أهلها ففتحوها سنة ثمان من الهجرة ، ( وإنّها لم تحلّ ) وفي نسخة لا تحل وفي أخرى لن تحل والفعل يحتمل معروفا ومجهولا ( لأحد بعدي ) أي من بعدي كما وقع في أصل الدلجي وفيه التفات من الغيبة ( وإنّما أحلّت لي ساعة من نهار ) يعني فإن ترخص أحد بقتال رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم فقولوا له كما في الحديث كذا ذكره أكثرهم إجمالا وقال أبو بكر ابن العربي في العارضة أراد بذلك دخوله بغير إحرام لأجل القتال لأنه أحلت له لأجل القتال ساعة من نهار لأن القتال فيها حلال أبدا بل واجب حتى لو تغلب فيها كفار أو بغاة وجب قتالهم فيها بالإجماع انتهى وهو الأقرب إلى قواعد مذهبنا واللّه تعالى أعلم ( وعن العرباض ) بكسر أوله ( ابن سارية ) وهو من أكابر الصحابة وأصحاب الصفة سلمي سكن الشام ومات بها ( قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم يقول إنّي عبد اللّه وخاتم النّبيّين ) كذا في النسخ المعتبرة بالواو العاطفة ووقع في أصل الدلجي بغير واو فضبطه بالنون بمعنى لديه وهو الموافق لرواية المصابيح وقال وفي رواية أني عبد اللّه مكتوب خاتم النبيين ثم الخاتم تكسر تاؤه وتفتح كما قرئ بهما في السبعة ( وإنّ آدم لمنجدل ) أي والحال أنه لساقط ( في طينته ) أو مطروح على الجدالة وهي الأرض الصلبة والمراد بطينته خلقته المركبة من الماء والتربة ومنجدل خبر لأن والجار خبر ثان ( وعدة أبي إبراهيم ) بكسر العين وتخفيف الدال أي وعده