ثم إنه سبحانه لم يقل لشيء منها أحسن صورته ، ولا قال لشيء إني خلقته في أحسن تقويم إلا لهذا الشخص المخلوق من سلالة من طين " .
ومما زاد من شرح الكتاب وعلو قدره : أنه محقق تحقيقا جيدا من عالمين كبيرين من علماء الأزهر الشريف . هما الأستاذ طه عبد الرؤوف سعد ، والأستاذ سعد حسن محمد على . فهما من كبار محققي كتب التراث . ويشهد لهما بخدمة التراث ، تحقيق الأستاذ / طه لكتاب فتح الباري لشرح صحيح البخاري ، وغيره من أمهات الكتب .
"
وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
، وعمل صالحا ، وقال :
إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
" .
أما ولدنا ممدوح وأخوه محمد صاحبا دار الحرم للتراث بالقاهرة ، فإننا نشكرهما على اختيار هما لهذا الكتاب النفيس ، وندعو اللّه تعالى لهما بالتوفيق .
إنه على ما يشاء قدير ، وهو يتولى الصالحين .
د / على جمعة محمد
أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر