وأنشدوا :
شربت الحب كأسا بعد كأس * فلا نفد الشراب ولا رويت
وأنشدوا أيضا :
سقاني شربة أحيا فؤادي * فلا أسلو إلى يوم التناد
وقال بعضهم : دخلت على داود الطائي فرأيته منبسطا ، وكنت إذا دخلت عليه أراه منقبضا ، فقلت : أي شيء حالك ؟ فقال : سقاني البارحة شراب أنسه فأردت أن أجعل اليوم يوم عيد ، فقلت : أتأذن لي أن أحمل إليك طعاما حتى تفطر ؟ فقال : لست أشير إلى هذا ، وشتان بين شراب يدار على الكف وشراب يكون في موجب لطف وروية كشف .
وأنشدوا :
فأسكر القوم دور كأس * وكان سكرى من المدير