تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
216 . النَّظَرُ سَهمٌ مَسمومٌ مِن سِهامِ إبليسَ « 1 » . « 2 » 217 . الشُّؤمُ فِي المَرأَةِ وَالفَرَسِ وَالدّارِ « 3 » . « 4 » 218 . الجُبنُ وَالجُرأَةُ غَريزَتانِ يَضَعُهُمَا اللَّهُ حَيثُ يَشاءُ . « 5 » 219 . مِن كَنزِ البِرِّ كِتمانُ المَصائِبِ وَالأَمراضِ وَالصَّدَقَةِ . ومِن سَعادَةِ المَرءِ أن يُشبِهَ أباهُ « 6 » . « 7 » 220 . مِن سَعادَةِ المَرءِ حُسنُ الخُلُقِ . « 8 » 221 . أهلُ المَعروفِ فِي الدُّنيا هُم أهلُ المَعروفِ فِي الآخِرَةِ . « 9 » 222 . كَلامُ ابنِ آدَمَ كُلُّهُ عَلَيهِ لا لَهُ ؛ إلّاأمراً بِمَعروفٍ ، أو نَهياً عَن مُنكَرٍ ، أو ذِكرَ اللَّهِ « 10 » . « 11 » 223 . الأَنبِياءُ قادَةٌ ، والفُقَهاءُ سادَةٌ ، ومُجالَسَتُهُم زِيادَةٌ . « 12 » 224 . المُتَشَبِّعُ بِما لايَملِكُ « 13 » كَلابِسِ ثَوبَي زورٍ . « 14 » 225 . الوُضوءُ « 15 » قَبلَ الطَّعامِ يَنفِي الفَقرَ ، وَبعدَهُ يَنفِي الهَمَّ ويُصِحُّ البَصَرَ . « 16 » 226 . القاصُّ « 17 » يَنتَظِرُ المَقتَ ، والمُستَمِعُ إلَيهِ يَنتَظِرُ الرَّحمَةَ . وَالتّاجِرُ يَنتَظِرُ الرِّزقَ ، وَالمُحتَكِرُ يَنتَظِرُ اللَّعنَةَ . « 18 »
هامش
( 1 ) . يرمي الشيطان به الناظر فيقع في قلبه فيؤثر فيه الآثار السيّئة . ( 2 ) . الكافي ، ج 5 ، ص 559 ، ح 12 ؛ مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 195 ، ح 292 « النظرة » . ( 3 ) . الشؤم في المرأة كثرة عقوق زوجها ، وأما الفرس فسوء خلقها ومنعها ظهرها ، وأما الدار فضيق ساحتها وشر جيرانها وكثرة عيوبها ( انظر الفقيه : 3 / 556 / 4912 ) . ( 4 ) . مكارم الأخلاق ، ص 198 . ( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 197 ، ح 297 . ( 6 ) . لحكاية المشابهة عن صحة النسب ، وأمّا الوراثة فهي إن كانت في الأخلاق الحسنة كانت سعادة ، وإن كانت في الأخلاق الذميمة كانت شقاء . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 198 ، ح 298 . ( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 199 ، ح 300 . ( 9 ) . الأمالي للطوسى ، ص 304 ، ح 610 / 57 . ( 10 ) . لأنّ كلّ كلام غير الذكر يحاسَب الإنسان عليه ، ويعاتَب أو يعاقَب ، أو يكون حسرة عليه . ( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 202 ، ح 305 . ( 12 ) . مسند الشهاب ، ص 203 ، ح 307 . ( 13 ) . أي المتكثِّر بأكثر مما عنده يتجمّل بذلك كالذي يُري أنّه شبعان وليس كذلك ، و من فعله فإنّما يسخر من نفسه وهو من أفعال ذوي الزور ، بل هو في نفسه زورٌ ؛ أي كذب ( النهاية : 2 / 441 ) . ( 14 ) . مسند الشهاب ، ص 204 ، ح 308 . ( 15 ) . المراد غسل اليدين فقط ( المصباح المنير : 663 ) . ( 16 ) . مكارم الأخلاق ، ص 139 . ( 17 ) . القاصّ : هو الذي يقرأ القصص في مجتمعات الناس فيأخذ الأموال منهم ، فهو ينتظر المقت ؛ لأن الغالب فيهم خلط السمين بالغثّ والصدق بالكذب لو لم يكن كلّ كلامه كذباً . ( 18 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 206 ، ح 311 .