204 . الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ؛ فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، و ما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ « 1 » . « 2 »
205 . الصِّدقُ طُمَأنينَةٌ ، وَالكَذِبُ ريبَةٌ « 3 » . « 4 »
206 . القُرآنُ غِنىً لا فَقَر بَعدَهُ ، ولا غَيَّ دونَهُ . « 5 »
207 . الإيمانُ بِالقَدَرِ يُذهِبُ الهَمَّ والحُزنَ ، وَالزُّهدُ فِي الدُّنيا يُريحُ القَلبَ وَالبَدَنَ ، وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ ، وَالبَطالَةُ تُقسِي القَلبَ . « 6 »
208 . العالِمُ والمُتَعَلِّمُ شَريكانِ فِي الخَيرِ . « 7 »
209 . عَلَى اليَدِ ما أخَذَت حَتّى تُؤَدِّيَهُ . « 8 »
210 . الوَلَدُ لِلفِراشِ ، ولِلعاهِرِ « 9 » الحَجَرُ . « 10 »
211 . لِلسّائِلِ حَقٌّ وإن جاءَ عَلى فَرَسٍ . « 11 »
212 . أيُّ داءٍ أدوى « 12 » مِنَ البُخلِ ؟ ! « 13 »
213 . العائِدُ في هِبَتِهِ كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِهِ . « 14 »
214 . النَّظَرُ فِي الخُضرَةِ يَزيدُ فِي البَصَرِ ، وَالنَّظَرُ إلَى المَرأَةِ الحَسناءِ يَزيدُ فِي البَصَرِ . « 15 »
215 . امَّتِيَ الغُرُّ المُحَجَّلونَ « 16 » يومَ القِيامَةِ مِن آثارِ الوُضوءِ . « 17 »
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد أنّ الأرواح قبل هذا العالم وفي عالم الأرواح ( كما ورد في الأخبار المتواترة أنّ الأرواح خُلقت قبل الأبدان ) أصناف أو فئات وعساكر مجموعة ، فما تعارف منها في هذا العالم تعارف في الدنيا وصارت بينهم الفة و اجتماع ، و ما تناكر منها فيه تناكر في الدنيا و لم يحصل بينهم ائتلاف .
( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 209 ، ح 232 / 16 .
( 3 ) . حقيقة الرِّيبة : قَلَقُ النفسِ واضطرابُها ( مجمع البحرين : 2 / 758 ) أي أن الكذب يوجب الاضطراب والقلق بسبب الخوف من انكشاف الحال .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 186 ، ص 275 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ص 186 ، ح 276 .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ص 187 ، ح 277 .
( 7 ) . مسند الشاميين ، ج 3 ، ص 263 ، ح 2218 ؛ مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 189 ، ح 279 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 189 ، ح 280 .
( 9 ) . العاهر : الزاني ، وقد عهر يعهر عهراً : إذا أتى المرأة ليلًا للفجور بها ، ثمّ غلب على الزِّنا مطلقاً . والمعنى : لا حَظَّ للزاني في الولد ، وإنّما هو لصاحب الفراش ؛ أي لصاحب امّ الولد ، وهو زوجها أو مولاها ( النهاية : 3 / 326 ) .
( 10 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 163 ، ح 1 .
( 11 ) . مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ، ص 119 ، ح 391 .
( 12 ) . أي أيُّ عيب أقبح منه ، والصواب : أدوأ ، و لكن هكذا يروى ، إلّاأن يجعل من باب دَوِي يَدوى دوىً فهو دوٍ : إذا هلكَ به مرض باطن ( النهاية : 2 / 142 ) .
( 13 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 379 ، ح 5799 .
( 14 ) . سنن الترمذى ، ج 2 ، ص 382 ، ح 1316 .
( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 193 ، ح 288 ؛ تحف العقول ، ص 409 .
( 16 ) . أي بيضَ مواضِع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه . ( النهاية : 1 / 333 ) .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 194 ، ح 290 .