تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
204 . الأَرواحُ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ؛ فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، و ما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ « 1 » . « 2 » 205 . الصِّدقُ طُمَأنينَةٌ ، وَالكَذِبُ ريبَةٌ « 3 » . « 4 » 206 . القُرآنُ غِنىً لا فَقَر بَعدَهُ ، ولا غَيَّ دونَهُ . « 5 » 207 . الإيمانُ بِالقَدَرِ يُذهِبُ الهَمَّ والحُزنَ ، وَالزُّهدُ فِي الدُّنيا يُريحُ القَلبَ وَالبَدَنَ ، وَالرَّغبَةُ فِي الدُّنيا تُكثِرُ الهَمَّ وَالحُزنَ ، وَالبَطالَةُ تُقسِي القَلبَ . « 6 » 208 . العالِمُ والمُتَعَلِّمُ شَريكانِ فِي الخَيرِ . « 7 » 209 . عَلَى اليَدِ ما أخَذَت حَتّى تُؤَدِّيَهُ . « 8 » 210 . الوَلَدُ لِلفِراشِ ، ولِلعاهِرِ « 9 » الحَجَرُ . « 10 » 211 . لِلسّائِلِ حَقٌّ وإن جاءَ عَلى فَرَسٍ . « 11 » 212 . أيُّ داءٍ أدوى « 12 » مِنَ البُخلِ ؟ ! « 13 » 213 . العائِدُ في هِبَتِهِ كالكَلبِ يَعودُ في قَيئِهِ . « 14 » 214 . النَّظَرُ فِي الخُضرَةِ يَزيدُ فِي البَصَرِ ، وَالنَّظَرُ إلَى المَرأَةِ الحَسناءِ يَزيدُ فِي البَصَرِ . « 15 » 215 . امَّتِيَ الغُرُّ المُحَجَّلونَ « 16 » يومَ القِيامَةِ مِن آثارِ الوُضوءِ . « 17 »
هامش
( 1 ) . لعلّ المراد أنّ الأرواح قبل هذا العالم وفي عالم الأرواح ( كما ورد في الأخبار المتواترة أنّ الأرواح خُلقت قبل الأبدان ) أصناف أو فئات وعساكر مجموعة ، فما تعارف منها في هذا العالم تعارف في الدنيا وصارت بينهم الفة و اجتماع ، و ما تناكر منها فيه تناكر في الدنيا و لم يحصل بينهم ائتلاف . ( 2 ) . الأمالي للصدوق ، ص 209 ، ح 232 / 16 . ( 3 ) . حقيقة الرِّيبة : قَلَقُ النفسِ واضطرابُها ( مجمع البحرين : 2 / 758 ) أي أن الكذب يوجب الاضطراب والقلق بسبب الخوف من انكشاف الحال . ( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 186 ، ص 275 . ( 5 ) . مسند الشهاب ، ص 186 ، ح 276 . ( 6 ) . مسند الشهاب ، ص 187 ، ح 277 . ( 7 ) . مسند الشاميين ، ج 3 ، ص 263 ، ح 2218 ؛ مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 189 ، ح 279 . ( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 189 ، ح 280 . ( 9 ) . العاهر : الزاني ، وقد عهر يعهر عهراً : إذا أتى المرأة ليلًا للفجور بها ، ثمّ غلب على الزِّنا مطلقاً . والمعنى : لا حَظَّ للزاني في الولد ، وإنّما هو لصاحب الفراش ؛ أي لصاحب امّ الولد ، وهو زوجها أو مولاها ( النهاية : 3 / 326 ) . ( 10 ) . الكافي ، ج 7 ، ص 163 ، ح 1 . ( 11 ) . مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا ، ص 119 ، ح 391 . ( 12 ) . أي أيُّ عيب أقبح منه ، والصواب : أدوأ ، و لكن هكذا يروى ، إلّاأن يجعل من باب دَوِي يَدوى دوىً فهو دوٍ : إذا هلكَ به مرض باطن ( النهاية : 2 / 142 ) . ( 13 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 379 ، ح 5799 . ( 14 ) . سنن الترمذى ، ج 2 ، ص 382 ، ح 1316 . ( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 193 ، ح 288 ؛ تحف العقول ، ص 409 . ( 16 ) . أي بيضَ مواضِع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ، استعار أثر الوضوء في الوجه واليدين والرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس ويديه ورجليه . ( النهاية : 1 / 333 ) . ( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 194 ، ح 290 .
المواعظ العددية — صفحة 58 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى