ووَجَدتُ هذَا الحَديثَ بِهذا اللَّفظِ سِوى لَفظَينِ ، وهُما قَولُهُ صلى الله عليه و آله : ومَلِكٌ كَذّابٌ ، وعائِلٌ مُستَكبِرٌ . « 1 »
2853 . قالَ اللَّهُ تَعالى : أنا مِنَ الدُّنيا - يا مُحَمَّدُ - احِبُّ ثَلاثَةَ أشياءَ : قَلباً شاكِراً ، ولِساناً ذاكِراً ، وبَدَناً لِلبَلاءِ صابِراً .
2854 . ورُوِيَ أيضاً : يُحِبُّ رَبُّ العِزَّهِ مِن عِبادِهِ ثَلاثَ خِصالٍ : بَذلَ الِاستِطاعَةِ ، والبُكاءَ عِندَ النَّدامَةِ ، وَالصَّبرَ عِندَ الفاقَةِ « 2 » .
2855 . وقالَ جَبرَئيلُ عليه السلام : أنا مِنَ الدُّنيا احِبُّ ثَلاثَةَ أشياءَ : إرشادَ الضّالِّ ، وإعانَةَ المَظلومِ ، ومَحَبَّةَ المَساكينِ .
2856 . وقالَ أيضاً : أنا حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنياكُم ثَلاثَةٌ : إرشادُ المُضِلّينَ ، ومُؤانَسَةُ الغُرَباءِ الغائِبينَ ، وُمعاوَنَةُ أهلِ العِيالِ المُعسِرينَ .
2857 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : حُبِّبَ إلَيَّ مِن دُنياكُم ثَلاثٌ : الطّيبُ ، وَالنِّساءُ ، وجُعِلَت قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ . « 3 »
2858 . وقالَ صلى الله عليه و آله : أنا مِنَ الدُّنيا احِبُّ ثَلاثَةَ أشياءَ : الصَّومَ فِي الصَّيفِ ، وَالضَّربَ بِالسَّيفِ ، وإكرامَ الضَّيفِ . « 4 »
2859 . وقال صلى الله عليه و آله : أنا مِنَ الدُّنيا احِبُّ ثَلاثَةَ أشياءَ : المَشيَ إلَى المَساجِدِ ، ومَجالِسَ العُلَماءِ ، وصَلاةَ الجَنائِز .
2860 . وقال صلى الله عليه و آله : خُذ مِنَ الدّين ما صَفا ، ومِنَ العَيشِ ما كَفى ، ودَعِ الظُّلمَ وَالجَفا ؛ فَإِنَّ العُمُرَ قَصيرٌ ، وَالنّاقِدَ بَصيرٌ .
2861 . ومِن كَلامِ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللَّهُ : قِلَّةُ الكَلامِ ، وقِلَّةُ المَنامِ ، وقِلَّةُ الطَّعامِ .
ثَلاثَةٌ يُبغِضُهَا اللَّهُ : كَثرَةُ الكَلامِ ، وكَثرَةُ المَنامِ ، وكَثرَةُ الطَّعامِ .
ثَلاثَةٌ يُحِبُّهَا اللَّهُ سُبحانَهُ وتَعالى : القِيامُ بِحَقِّه ، وَالتَّواضُعُ لِخَلقِه ، وَالإِحسانُ إلى عِبادِهِ .
ثَلاثَةٌ مِن سُنَنِ المُرسَلينَ : الطَّهورُ ، وَالنِّكاحُ ، وَالوَرَعُ .
ثَلاثَةٌ مِن عَلاماتِ الحُمقِ : كَثرَةُ الهَزلِ ، وَاللَّهوُ ، وَالخُرقُ « 5 » .
ثَلاثَةٌ مِن خُلُقِ أهلِ النّارِ : الكِبرُ ، وَالعُجبُ ، وسوءُ الخُلُقِ .
ثَلاثٌ تُخلِصُ المَوَدَّةَ : إهداءُ العَيبِ « 6 » ، وحِفظُ الغَيبِ ، وَالمَعونَةُ فِي الشِّدَّةِ .
ثَلاثَةٌ لاخَوفٌ عَلَيهِم يَومَ القِيامَةِ : المُخلِصُ فِي الإيمانِ ، وَالمُجازي فِي الإِحسانِ ، وَالسُّلطانُ العادِلُ .
هامش
( 1 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 480 .
( 2 ) . الفاقة : الفقر والحاجة . ولا فِعلَ لها ( لسان العرب : 10 / 319 ) .
( 3 ) . الخصال ، ص 165 ، ح 218 ؛ الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 567 ، ح 3669 .
( 4 ) . كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 341 .
( 5 ) . الخُرْق : نقيض الرِّفق ( لسان العرب : 10 / 75 ) .
( 6 ) . أي ذكر عيب المؤمن نصيحة له وإخلاصاً في المودّة .