تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
2748 . وقالَ صلى الله عليه و آله : عَلِيٌّ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ ؛ لايَفتَرِقان حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ . « 1 » 2749 . وقالَ صلى الله عليه و آله : عَلِيٌّ قَسيمُ الجَنَّةِ وَالنّارِ . « 2 » 2750 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن فارَقَ عَلِيّاً فَقَد فارَقَني ، ومَن فارَقَني فَقَد فارَقَ اللَّهَ عز و جل . « 3 » 2751 . وقالَ صلى الله عليه و آله : يا حُذَيفَةُ ، إنَّ حُجَّةَ اللَّهِ عَليكُم بَعدي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام : الكُفرُ بِه كُفرٌ بِاللَّهِ ، وَالشِّركُ « 4 » بِه شِركٌ بِاللَّهِ ، وَالشَّكُّ بِه شَكٌّ بِاللَّهِ ، وَالإِلحادُ « 5 » فيه إلحادٌ فِي اللَّهِ ، وَالإِنكارُ لَهُ إنكارٌ « 6 » للَّهِ ، وَالإيمانُ بِه إيمانٌ بِاللَّهِ ؛ لِأَنَّهُ أخُ رَسولِ اللَّهِ ووَصِيُّهُ ، وإمامُ امَّتِه ومَولاهُم ، وهُوَ حَبلُ اللَّهِ المَتينُ « 7 » وعُروَتُهُ الوُثقَى الَّتي لَاانفِصامَ « 8 » لَها ، وسَيَهلِكُ فيه اثنانِ - ولا ذَنبَ لَهُ - : مُحِبٌّ غالٍ ، ومُقَصِّرٌ قالٍ . يا حُذَيفَةُ ، لا تُفارِقَنَّ عَلِيّاً فَتُفارِقَني ، ولا تُخالِفَنَّ عَلِيّاً فُتُخالِفَني ، وإنَّ عَلِيّاً مِنّي وأنَا مِنهُ ؛ مَن أسخَطَهُ فَقَد أسخَطَني ، و من أرضاهُ فَقَد أرضاني . « 9 » 2752 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ عَلِيّاً وتَوَلّاهُ ؛ أكرَمَهُ اللَّه وأدناهُ ، ومَن أبغَضَ عَلِيّاً وعاداهُ ؛ مَقَتَهُ اللَّهُ وأخزاهُ . « 10 » 2753 . وقال صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ عَلِيّاً كانَ طاهِرَ الأَصلِ « 11 » ، ومَن أبغَضَهُ نَدِمَ يَومَ الفَصلِ . « 12 » 2754 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ عَلِيّاً فَقَدِ اهتَدى ، ومَن أبغَضَهُ فَقَدِ اعتَدى . « 13 » 2755 . وقالَ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، مَن أحَبَّكَ فَقَد أحَبَّني ، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللَّهَ ، ومَن أبغَضَكَ فَقَد أبغَضَني ، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللَّهَ ، ومَن أبغَضَ اللَّهَ فَعَلَيه لَعنَةُ اللَّهِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ . « 14 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 495 ، ح 5 . ( 2 ) . الخصال ، ص 495 ، ح 5 . ( 3 ) . الخصال ، ص 495 ، ح 5 . ( 4 ) . أي الشرك به في الولاية . ( 5 ) . الإلحاد : العدول عن الشيء . يلحدون في أسمائه : أي يميلون في صفاته إلى غير ما وصف به نفسه . ( 6 ) . كذا في الأصل ، ولعلّ المراد إنكار عليّ عليه السلام إنكار في أوامر اللَّه ونواهيه . ( 7 ) . أي نوره وهداه ، وقيل : عهده وأمانه الّذي يؤمن من العذاب والحبل : العهد والميثاق . ( 8 ) . العُروة من الدّلو والكوز : المقبض ، والعروة الوثقى كناية عن الشيء الوثيق الّذي يؤخذ به ، قال تعالى : « وَ مَن يُسْلِمْ وَجْهَه‌ُو إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى » ومِن أوثق العُرَى حُبُّ أهل البيت عليهم السلام . والانفصام : الانكسار والانقطاع . ( 9 ) . الأمالي للصدوق ، ص 264 ، ح 282 / 3 . ( 10 ) . جامع الأخبار ، ص 14 . ( 11 ) . طاهر الأصل : ليس ولد زنا . ( 12 ) . جامع الأخبار ، ص 14 . ( 13 ) . جامع الأخبار ، ص 14 . ( 14 ) . نظم درر السمطين ، ص 103 ، مع اختلافٍ يسير .
المواعظ العددية — صفحة 452 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى