2327 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَن كانَ في طَلَبِ العِلمِ كانَتِ الجَنَّةُ في طَلَبِهِ ، ومَن كانَ في طَلَبِ الدُّنيا كانَتِ النّارُ في طَلَبِهِ « 1 » . « 2 »
2328 . وقالَ صلى الله عليه و آله : اثنانِ أسرَعُ ثَواباً : صِلَةُ الرَّحِمِ وإعانَةُ المَظلومِ ، وَاثنانِ أعجَلُ عُقوبةً : قَطعُ الرَّحِمِ ، والظُّلمُ « 3 » . « 4 »
2329 . وقالَ صلى الله عليه و آله : اتَّقِ اللَّهَ بَعضَ التُّقى وإن قَلَّ ، واجعَل بَينَكَ وبَينَهُ سِتراً وإن رَقَّ . « 5 »
2330 . وقالَ صلى الله عليه و آله : شَتّانَ ما بَينَ عَمَلَينِ : عَمَلٍ تَذهَبُ لَذَّتُهُ وتَبقى تَبِعَتُهُ ، وعَمَلٍ تَذهَبُ مُؤنَتُهُ ويَبقى أجرُهُ . « 6 »
2331 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مِن كَفّاراتِ الذُّنوبِ العِظامِ إغاثَةُ المَلهوفِ « 7 » ، وَالتَّنفيسُ عَنِ المَكروبِ . « 8 »
2332 . وقالَ صلى الله عليه و آله : فاعِلُ الخَيرِ خَيرٌ مِنهُ ، وفاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنهُ . « 9 »
2333 . وقالَ صلى الله عليه و آله : إيّاكَ ومُصاحَبَةَ الأَحمَقِ ؛ فَإِنَّهُ يُريدُ أن يَنفَعَكَ فَيَضُرَّكَ ، وإيّاكَ ومُصاحَبَةَ الكَذّابِ ؛ فَإِنَّهُ كَسَرابٍ يُقَرِّبُ إلَيكَ البَعيدَ ويُبَعِّدُ مِنكَ القَريبَ .
وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : مَن تَواضَعَ رَفَعَهُ اللَّهُ إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ ، ومَن تَكَبَّرَ وَضَعَهُ اللَّهُ إلَى الأَرضِ السّابِعَةِ . « 10 »
2334 . وقالَ صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُمُ المُتَواضِعينَ فَتَواضَعوا ، وإذا رَأَيتُمُ المُتَكَبِّرينَ فَتَكَبَّروا لَهُم . « 11 »
2335 . وقالَ صلى الله عليه و آله : تَواضَعوا مَعَ المُتَواضِعينَ ؛ فَإِنَّ التَّواضُعَ مَعَ المُتَواضِعينَ صَدَقَةٌ ، وتَكَبَّروا مَعَ المُتَكَبِّرينَ ؛ فَإِنَّ التَّكَبُّرَ مَعَ المُتَكَبِّرينَ عِبادَةٌ .
2336 . وقالَ صلى الله عليه و آله : رَأسُ التَّواضُعِ أن يَبدَأَ بِالسَّلامِ عَلى مَن لَقِيَهُ مِنَ المُسلِمينَ ، و أن يَرضى بِالدّونِ فِي المَجلِسِ . « 12 »
هامش
( 1 ) . المراد من العلم - كما يدلّ عليه التتبع في الأخبار - علم الدين من المعارف والاصول والفروع والأخلاق و . . . وغيره فضل لايضرّ من جهله . فطالب العلم تطلبه الجنّة وتحترمه الملائكة تضع أجنحتها له ، وطالب الدنيا تطلبه النار ؛ لأنّ طالب الدنيا لايعتني بالحلال والحرام ويغمض في المطالب ، فيقع في النار .
( 2 ) . كنزالعمّال ، ج 10 ، ص 162 ، ح 28842 ، وفيه : في طلب المعصية كانت . . . » .
( 3 ) . ورد ذلك في أخبار كثيرة جَمعَها العلّامة المجلسى قدس سره في البحار : 72 / 88 - 139 والعلّامة الفيض الكاشاني في الوافي : 2 / 93 و ص 155 والمحجّة البيضاء : 3 / 427 - 444 و توجد في الكافي والوسائل وسائر كتب الحديث ، ويستفاد من المجموع أنّ صلة الأرحام وقطعها أثرُها عاجلٌ ، ولو كان الذي يصلُ كافراً أو الذي يقطع مؤمناً ، فراجع .
( 4 ) . سنن ابن ماجة ، ج 2 ، ص 1408 . باختلافٍ يسير .
( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 19 ، ص 75 ، ح 239 .
( 6 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 18 ، ص 310 ، ح 117 .
( 7 ) . الملهوف : المظلوم ينادي ويستغيث ( العين : 4 / 52 ) .
( 8 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 18 ، ص 135 ، ح 24 .
( 9 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 18 ، ص 149 ، ح 32 .
( 10 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 18 ، ص 157 ، ح 38 ؛ التواضع والخمول ، ص 156 ، ص 120 .
( 11 ) . تذكره الموضوعات ، 191 .
( 12 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 701 ، ح 8506 .