22 . ألا وإنَّ اللَّبيبَ مَنِ استَقبَلَ وُجوهَ الآراءِ بِفِكرٍ صائِبٍ ، ونَظَرَ فِي العَواقِبِ . « 1 »
23 . ألا وقَد امِرتُم بِالظَّعنِ « 2 » ، ودُلِلتُم عَلَى الزّادِ ، فَتَزَوَّدوا مِنَ الدُّنيا ما تُحرِزونَ بِهِ أنفُسَكُم غَداً . « 3 »
24 . ألا وإنَّ الجِهادَ ثَمَنُ الجَنَّةِ ؛ فَمَن جاهَدَ نَفسَهُ مَلَكَها ، وهِيَ أكرَمُ ثَوابِ اللَّهِ لِمَن عَرَفَها . « 4 »
25 . ألا وإنَّ شَرائِعَ الدّينِ واحِدَةٌ ، وسُبُلَهُ قاصِدَةٌ ؛ فَمَن أخَذَ بِها لَحِقَ وغَنِمَ ، ومَن وَقَفَ عَنها ضَلَّ ونَدِمَ . « 5 »
26 . ألا لا يَستحيِيَنَّ مَن لايَعلَمُ أن يَتَعَلَّمَ ؛ فَإِنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِئٍ مايَعلَمُ . « 6 »
27 . ألا فَاعمَلوا وَالأَلسُنُ مُطلَقَةٌ ، وَالأَبدانُ صَحيحَةٌ ، وَالأَعضاءُ لَدنَةٌ « 7 » ، وَالمُنقَلَبُ فَسيحٌ ، وَالمَجالُ عَريضٌ ، قَبلَ إزهاقِ الفَوتِ ، وحُلولِ المَوتِ . « 8 »
هامش
( 1 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 108 .
( 2 ) . ظَعَنَ ظَعْنَاً : ارتحلَ ، والاسمُ : ظَعَنٌ ( المصباح المنير : 385 ) ، والمراد بالزاد الأعمال الصالحة ؛ أي امرتم بالتهيؤ للارتحال بالعبادات والأعمال الصالحة . راجع نهج البلاغة : الخطبتين 28 و 155 .
( 3 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 109 .
( 4 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 107 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 7 ، ص 288 .
( 6 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 109 .
( 7 ) . اللَّدْن : اللَّين من كلّ شيء . أي قبل الشيخوخة والهرم ويبس الأعضاء والأعصاب ( شرح نهج البلاغة : 10 / 178 ) .
( 8 ) . تصنيف غرر الحكم ، ص 151 ، ح 2768 .