تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
22 . ألا وإنَّ اللَّبيبَ مَنِ استَقبَلَ وُجوهَ الآراءِ بِفِكرٍ صائِبٍ ، ونَظَرَ فِي العَواقِبِ . « 1 » 23 . ألا وقَد امِرتُم بِالظَّعنِ « 2 » ، ودُلِلتُم عَلَى الزّادِ ، فَتَزَوَّدوا مِنَ الدُّنيا ما تُحرِزونَ بِهِ أنفُسَكُم غَداً . « 3 » 24 . ألا وإنَّ الجِهادَ ثَمَنُ الجَنَّةِ ؛ فَمَن جاهَدَ نَفسَهُ مَلَكَها ، وهِيَ أكرَمُ ثَوابِ اللَّهِ لِمَن عَرَفَها . « 4 » 25 . ألا وإنَّ شَرائِعَ الدّينِ واحِدَةٌ ، وسُبُلَهُ قاصِدَةٌ ؛ فَمَن أخَذَ بِها لَحِقَ وغَنِمَ ، ومَن وَقَفَ عَنها ضَلَّ ونَدِمَ . « 5 » 26 . ألا لا يَستحيِيَنَّ مَن لايَعلَمُ أن يَتَعَلَّمَ ؛ فَإِنَّ قيمَةَ كُلِّ امرِئٍ مايَعلَمُ . « 6 » 27 . ألا فَاعمَلوا وَالأَلسُنُ مُطلَقَةٌ ، وَالأَبدانُ صَحيحَةٌ ، وَالأَعضاءُ لَدنَةٌ « 7 » ، وَالمُنقَلَبُ فَسيحٌ ، وَالمَجالُ عَريضٌ ، قَبلَ إزهاقِ الفَوتِ ، وحُلولِ المَوتِ . « 8 »
هامش
( 1 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 108 . ( 2 ) . ظَعَنَ ظَعْنَاً : ارتحلَ ، والاسمُ : ظَعَنٌ ( المصباح المنير : 385 ) ، والمراد بالزاد الأعمال الصالحة ؛ أي امرتم بالتهيؤ للارتحال بالعبادات والأعمال الصالحة . راجع نهج البلاغة : الخطبتين 28 و 155 . ( 3 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 109 . ( 4 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 107 . ( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 7 ، ص 288 . ( 6 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 109 . ( 7 ) . اللَّدْن : اللَّين من كلّ شيء . أي قبل الشيخوخة والهرم ويبس الأعضاء والأعصاب ( شرح نهج البلاغة : 10 / 178 ) . ( 8 ) . تصنيف غرر الحكم ، ص 151 ، ح 2768 .