[ جلد اول ]
باب يكم : مفردات
الفصل الأوّل : مِمّا نَقلُه بَعضُ العُلَماءِ بألِفِ الافتِتاح
1 . ألا مُنتَبِهٌ مِن رَقدَتِهِ قَبلَ حُلولِ مَنِيَّتِهِ . « 1 »
2 . ألا مُستَيقِظٌ مِن غَفلَتِهِ قَبلَ نَفادِ مُدَّتِهِ . « 2 »
3 . ألا عامِلٌ لِنَفسِهِ قَبلَ يَوم بُؤسِهِ . « 3 »
4 . ألا مُستَعِدٌّ لِلِقاءِ رَبِّهِ قَبلَ زُهوقِ نَفسِهِ . « 4 »
5 . ألا مُتَزَوِّدٌ لآِخِرَتِهِ قَبلَ ازوفِ « 5 » رِحلَتِهِ . « 6 »
6 . ألا تائِبٌ مِن خَطيئَتِهِ قَبلَ حُضورِ مَنِيَّتِهِ . « 7 »
7 . ألا إنَّ أبصَرَ الأَبصارِ « 8 »
مَن نَفَذَ فِي الخَير طَرفُهُ . « 9 »
8 . ألا إنَّ أسمَعَ الأَسماعِ مَن وَعى لِلتَّذَكُّرِ قَلبُهُ . « 10 »
9 . ألا وإنَّ إعطاءَ هذَا المالِ في غَيرِ حَقِّهِ تَبذيرٌ وإسرافٌ . « 11 »
10 . ألا وإنَّ القَناعَةَ وغَلَبَةَ الشَّهوَةِ مِن أكبَرِ العَفافِ . « 12 »
11 . ألا وإنَّ الدُّنيا دارٌ لايُسلَمُ مِنها إلّابِالزُّهدِ فيها ، ولايُنجى منها بِشَيءٍ كانَ لَها « 13 » . « 14 »
12 . ألا إنَّهُ لَيسَ لأِنفُسِكُم ثَمَنٌ إلّاالجنّةُ ؛ فَلا تَبيعوها إلّابِها . « 15 »
هامش
( 1 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 107 .
( 2 ) . تصنيف غرر الحكم ، ص 146 ، ح 2654 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 517 .
( 4 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 107 .
( 5 ) . أزِفَ ازوفاً : اقتربَ ( لسان العرب : 9 / 4 ) .
( 6 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 108 .
( 7 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 107 .
( 8 ) . الأبصار : جمع بصر بمعنى حاسّة الرؤية والعين ، والمراد أنّ أقوى العيون رؤية من كان طرفه - أي عينه - أحسن إدراكاً في الخير ، فيرى الخير دون الشرّ .
( 9 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 7 ، ص 167 .
( 10 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 7 ، ص 167 ، وفيه : « . . . التذكير وقبله » .
( 11 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 108 .
( 12 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 108 .
( 13 ) . أي أنّ النجاة لا تكون فيما كان من الدنيا للدنيا ، وإنّما النجاة فيما كان من الدنيا للَّه ؛ لانّه مقرِّب إلى اللَّه ، وينجي الإنسان من شدائد الآخرة .
( 14 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 107 .
( 15 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 108 و 410 .