680 . مَثَلُ المُؤمِنينَ في تَوادِّهِم وتَراحُمِهِم مَثَلُ الجَسَدِ ؛ إذَا اشتَكى بَعضُهُ تَداعى سائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالحُمّى . « 1 »
681 . مَثَلُ القَلبِ مَثَلُ ريشَةٍ بِأَرضٍ تُقَلِّبُها الرِّياحُ . « 2 »
682 . مَثَلُ القُرآنِ مَثَلُ الإِبِلِ المُعَلَّقَةِ « 3 » ؛ إن عَقَلَها صاحِبُها أمسَكَها ، وإن تَرَكَها ذَهَبَت . « 4 »
683 . مَثَلُ المُنافِقِ كَمَثَلِ الشّاةِ العائِرَةِ بَينَ الغَنَمَينِ « 5 » . « 6 »
684 . مَثَلُ المَرأَةِ كالضِّلعِ ؛ إن أرَدتَ أن تُقيمَهُ كسَرتَهُ ، وإن استَمتَعتَ بِهِ استَمتَعتَ بِهِ وفيهِ أوَدٌ . « 7 »
685 . مَثَلُ الجَليسِ الصّالِحِ مَثَلُ الدّاوي ؛ « 8 » إن لَم يجدكَ « 9 » مِن عِطرِهِ عَلِقَكَ مِن ريحِهِ ، ومَثَلُ جَليسِ السّوءِ مَثَلُ صاحِبِ الكيرِ ؛ إن لَم يُحرِقكَ مِن شِرارِ نارِهِ عَلِقَكَ مِن نَتنِهِ . « 10 »
686 . مَثَلُ الصَّلاةِ المَكتوبَةِ كَالميزانِ ؛ مَن أوفى استَوفى . « 11 »
687 . ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلّاكَراكِبٍ قالَ « 12 » في ظِلِّ شَجَرَةٍ في يَومٍ حارٍّ ثُمَّ راحَ وتَرَكَها . « 13 »
688 . مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّامِثلُ مايَجعَلُ أحَدُكُمُ السَّبّابَةَ فِي اليَمِّ فَليَنظُر بِما يَرجِعُ . « 14 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 283 ، ح 1366 .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 284 ، ح 1369 .
( 3 ) . لعلّ الصّحيح « المعلّفة » بالفاء .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 285 ، ح 1370 .
( 5 ) . العائرة : أي المتردّدة بين قطيعين لايدري أيهما تتبع .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 285 ، ح 1371 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 286 ، ح 1375 .
( 8 ) . كذا ، والصحيح : « الداري » كما في مصادر متعدّدة . والداري : العطّار .
( 9 ) . كذا ، والصحيح « يُحذِكَ » أي إن لم يُعطِكَ ( النهاية : 1 / 358 ) .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 287 ، ح 1377 ، وفيه : « يحذوك » بدل « بجدك » .
( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 290 ، ح 1383 .
( 12 ) . المَقيلُ والقَيلولَةُ : الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم ، يقال : قالَ يَقِيلُ قَيلولَةً فهو قائل ( النهاية : 4 / 133 ) .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 291 ، ح 1384 ، وفيه : « في يوم حارّ » .
( 14 ) . مشكاة الأنوار ، ص 467 . وفيه : « إصبعه » بدل « السبابة » و « بم » بدل « بما » .