الفصل الخامس : ممّا ورد من حِكَمه صلى الله عليه و آله بلفظة « لا »
قالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله :
445 . لا يُلدَغُ « 1 » المُؤمِنُ مِن جُحرٍ مَرَّتَينِ . « 2 »
446 . لايَشكُرُ اللَّهُ مَن لايَشكُرُ النّاسَ . « 3 »
447 . لايَرُدُّ القَضاءَ إلّاالدُّعاءُ ، ولا يَزيدُ فِي العُمُرِ إلّاالبِرُّ ، ولا حَليمَ إلّاذو عِبرَةٍ « 4 » ، ولافَقرَ أشَدُّ مِنَ الجَهلِ ، ولا مالَ أعوَدُ « 5 » مِنَ العَقلِ ، ولا وَحدَةَ أوحَشُ مِنَ العُجبِ « 6 » ، ولا مُظاهَرَةَ « 7 » أوفَقُ مِنَ المُشاوَرَةِ ، ولا عَقلَ كَالتَّدبيرِ ، ولا حَسَبَ كَحُسنِ الخُلُقِ ، ولا وَرَعَ كَالكفِّ ، ولا عِبادَةَ كَالتَّفَكُّرِ ، ولا إيمانَ كَالحَياءِ وَالصَّبرِ . « 8 »
448 . لايُتمَ بَعدَ حُلُمٍ . « 9 »
449 . لا ضَرورَةَ فِي الإِسلامِ . « 10 »
450 . لاهِجرَةَ « 11 » بَعدَ الفَتحِ . « 12 »
451 . لا إيمانَ لِمَن لا أمانَةَ لَهُ ، ولا دينَ لِمَن لاعَهدَ لَهُ . « 13 »
هامش
( 1 ) . اللّدغ : من لدغته العقرب والحيّة أيلسعته . والجحر - بتقديم الجيم وضمّ أوّله - : كلُّ مكان تحتفره الهوامّ والسباع لأنفسها . كناية عن أنّ المُؤمن ذو فطنة يستفيد من تجربته ، فإذا وقع في أمر فيه سوء لايقدم عليه ثانياً .
( 2 ) . مشكاة الأنوار ، ص 551 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 .
( 4 ) . لعلّ المراد أنّ الحلم يلازم الاعتبار .
( 5 ) . أعود : أنفع .
( 6 ) . لأنّ المعجَب يرى نفسه وحيداً لايجد من يشاوره ويجالسه ، أو لأنّ الناس يبغضونه ويتركونه فيبقى واحداً .
( 7 ) . المظاهرة : المعاونة ، و من المعلوم أنّ المشاورة معاونة بآراء الرجال من دون أيّ مفسدة .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 37 ، ح 832 و 833 ، وفيه « عثرة » بدل « عبرة » .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 39 ، ح 839 .
( 10 ) . المصنف ، ج 4 ، ص 299 .
( 11 ) . المراد نفي أحكام الهجرة بعد فتح مكّة .
( 12 ) . الخصال ، ص 193 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 2 ، ص 43 ، ح 848 .