فهداية النبيّ إراءة الطريق ، وهداية القرآن بالمشي في الطريق ، وهداية اللّه تعالى إيصال إلى المطلوب .
[ 282 ] يا هو :
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في خطبته المرويّة في الكافي « 1 » : « وحال دون غيبه المكنون حجب من الغيوب ، تاهت في أدنى أدانيها طامحات العقول » .
ف « هو » اسم له تعالى باعتبار غيبه المكنون ، الّذي هو محجوب بحجب غيبيّة ، تاهت في أدنى أدانيها عقول مرتفعة .
[ 283 ] المهيب :
الهيبة : المخافة - كما في القاموس - قال تعالى :
ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
[ 39 / 16 ] .
فهو اسم له تعالى باعتبار تخويف عباده .
والتحقيق أنّ التخويف هو تنبيه الغير بإيصال النكال ، والأخذ بالأعمال ، والمجازاة بمساوئ الخصال ؛ والهيبة كون الشخص مرعوبا بجلاله وقهره وسلطانه ، حتّى مع العلم والأمن من عذابه ونقماته . قال أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » :
« من ذا يعرف قدرك فلا يخافك ، ومن ذا يعلم ما أنت فلا يهابك » .
[ 284 ] المهيمن :
في القاموس : « والمهيمن - ويفتح الميم الثانية - : من أسماء اللّه تعالى في
هامش
( 1 ) الكافي : 1 / 135 ، كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح 1 .
( 2 ) البحار : 94 / 245 ، دعاء الصباح .