تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
ومن أمثلة ما جاء من تحريف التوراة : ما ورد في الإصحاح الرابع والثلاثين من سفر التكوين وهو : « من حيلة ولدي يعقوب على شكيم وأبيه حمورى التي أدت إلى ذبحهم ، وتدمير مدينتهم خديعة ، ومكرا » . وما ورد في الإصحاح السادس من سفر يشوع : « أن داود تآمر على زوجة قائدة حتى يتزوجها . وأنّ سليمان الحكيم عبد الأصنام إرضاء لزوجته . وأنّ النبي لوط زنى بابنتيه . والأمر بإبادة الأجناس الآخرين . وحل الربا ، وأكل أموال الأميين - أي الشعوب الأخرى غير اليهودية - وحل سرقة أموالهم ؛ وحرق مدينة أريحا ، وقتل كل من فيها من الرجال ، والنساء ، والأطفال ، والشيوخ ، حتى البقر ، والغنم ، والحمير بحد السيف . وإحراق مدينة أريحا بكل ما فيها . والاحتفاظ بالذهب ، والفضة ، وآنية النحاس ، والحديد . وإنجاء الزانية ، وجماعتها . وأنّ إبراهيم كذاب . وأن هارون دعا الإسرائيليين لعبادة العجل . ومن أدلة التحريف أيضا ما جاء في الإصحاح الثالث والعشرين من سفر التكوين : « وقال الرب الإله : هو ذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفا بالخير ، والشر » . والإصحاح السادس من السفر نفسه : « فحزن الرب أنه عمل الإنسان ، وتأسف في قلبه » . وما جاء في سفر التكوين أيضا : أن إبراهيم رأى الرب آتيا يمشي بين ملكين ، فقال له إبراهيم : إن كان عبدك يرى نعمة بين عينيك ، فتعال ، فتغد معنا . وأنّ إبراهيم ذبح لهم عجلا سمينا ، فأكلوه معا . وكان ذلك تحت شجرة بلوط كان يجلس تحتها إبراهيم في قرية نمرة قرب القدس . وأيضا : أن إسرائيل - يعقوب - صارع الرب ، وصرعه . وأيضا : أن موسى مات عن عمر مائة وثلاثين عاما ، وناحت عليه نساء بني إسرائيل أربعين يوما ، ودفن في إحدى عرصات جبل موآب ( جنوب الأردن ) . وأيضا : أن مريم العذراء زنت بالراهب يوسف النجّار حيث كانت تتعبد معه في إحدى الأديرة . وقد زنا بها ، وهو خاطبها ، وقبل الدخول الشرعي بها .