الإعجاز القرآني في الدعوة إلى العلم « 1 »
يتجلّى الإعجاز العلمي للقرآن واضحا في الدعوة إليه ؛ يحدوه في ذلك العناية الربانية لبني الإنسان في الهداية ، والإيمان ، والتوحيد ، ومن ثمّ السعادة في الدنيا ، والآخرة . يؤازر ذلك كلّه الآيات القرآنية العديدة داعية الإنسان إلى طلب العلم ، وتقصّي الحقيقة العلمية ؛ وذلك ضمن معان وصيغ ، مآلها التعقل ، والتدبر ، والتفكر ، والتقصي ؛ وغايتها تحقيق غاية الإيمان بتحقيق غاية العلم .
الإعجاز القرآني بنسبة العلم إلى خالقه :
قال تعالى :
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
« 2 » .
وقال تعالى :
وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
« 3 » .
وقال تعالى :
قالُوا سُبْحانَكَ لا عِلْمَ لَنا إِلَّا ما عَلَّمْتَنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ
« 4 » .
التأصيل القرآني بتكريم أهل العلم :
قال تعالى :
إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
« 5 » .
وقال تعالى :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
« 6 » .
هامش
( 1 ) أنظر في مثل هذه الأنواع ، والأمثلة من الإعجاز القرآني - دكتور غازي عناية - كتاب : منهجية البحث العلمي عند المسلمين ص 29 .
( 2 ) سورة يوسف ، آية 76 .
( 3 ) سورة النساء ، آية 176 .
( 4 ) سورة البقرة ، آية 32 .
( 5 ) سورة فاطر ، آية 28 .
( 6 ) سورة آل عمران ، آية 18 .