تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

الباب الأول شبهات حول الوحي بالقرآن ، وتفنيدها « 1 »

الشبهة الأولى :

إن القرآن من تأليف محمد . صاغه بأسلوبه ، وعبّر عنه ببيانه ، ونمّقه ببلاغته ، وزخرفه بتهيؤاته ، ودعمه بمعجزاته ، ثم نسبه إلى خالقه ، وادعى أنّه وحيه ؛ ليكسيه هالة قدسية ، جذبا لاحترام ، وثقة النّاس فيه ، ليصبوا به إلى مآربه الدنيوية في التسلط ، والسيادة ، والحكم ، والزعامة .

تفنيد هذه الشبهة :

أولا : إذا كان القرآن من تأليف محمد ، فحديثه الأضعف منه بلاغة ، وفصاحة ، وبيانا ، يكذب ذلك . ولكان الأولى ألّا ينسب لنفسه حديثا ، وأن يجعل كل كلامه قرآنا . فالتمايز بين القرآن ، والحديث النبويّ
هامش
( 1 ) انظر في مثل هذه الشبهة : دكتور غازي عناية : كتاب : هدى الفرقان في علوم القرآن . ج 1 ص 65 وما بعدها .
شبهات حول القرآن وتفنيدها — صفحة 21 | غازي عناية