وعندنا الآجال للأوقات * يكون فيها عدم الأموات
أمّا الّذى يقتل « 1 » ليس يلزم * ذلك فيه فالخلاف يعلم
فإنّه قد يقتل « 2 » السّلطان * في ساعة من قد حوت بلدان
وليس في العادة أن لو عدلا * عنهم لماتوا دفعة فبطلا « 3 »
هامش
معاد به نظريّه گروهى از دانشمندان اسلامى اشاره شده كه به توجيه معاد جسماني پرداختهاند .
آنگاه به نقد اين نظريه مىپردازد ومىنويسد ( صفحه 179 - 180 ) :
« وقد يقال : انّ الآخرة ليست من سنخ الدّنيا ، بل الآخرة مجرّدة عن المادّة . والبدن العنصري مادّىّ ليس من سنخ ذلك العالم وليس من أهل درك نعيم ذلك العالم وعذابه . . . والدّاعى إلى القول المذكور ليس الّا حسن الظّنّ بالفلاسفة واستبعاد خطأهم . ولا وجه لهذا مع ملاحظة ما بينهم من الاختلاف في المسائل المذكورة في الفلسفة . والمصون من الخطأ الأنبياء والأوصياء صلوات اللّه عليهم » .
( 1 ) الأصل : « يقبل » .
( 2 ) الأصل : « يقبل » .
( 3 ) - در آيات : آل عمران / 145 + نحل / 61 + طه / 129 + فاطر / 35 + منافقون / 11 + نوح / 4 پيرامون اجل سخن گفته شده ولحظهء مرگ هر موجود زنده به اين نام خوانده شده است . محقّق طوسي در تعريف « اجل » گفته است :
« اجل الحيوان الوقت الذي علم الله بطلان حياته فيه » . ( كشف المراد / 267 + بحار الأنوار 5 / 142 ) .
از روايات چنين بر مىآيد كه اجل بر دو قسم است : اجل مسمّى كه تغييرپذير نيست واجل موقوف يا غير مسمّى كه ممكن است تغيير كند . امام صادق عليه السّلام در شرح آيهء : « قضى اجلا واجل مسمّى عنده » مىفرمايد :
هما اجلان : اجل موقوف يصنع اللّه ما يشاء واجل محتوم ( بحار الأنوار 5 / 140 حديث 9 )
ونيز از برخى روايات بر مىآيد كه خداوند متعال ، اجل مسمّى را از همهء بندگان خود پوشيده داشته است ؛ امّا اجل موقوف را بر پيامبران وفرشتگان آشكار مىسازد واين همان اجلى است كه در اثر برخى از أمور مانند صلهء رحم وقطع پيوند با خويشان تغيير مىيابد . ( بحار الأنوار 5 / 140 و 141 حديث 10 و 12 ) .
بحث از اجل شخص مقتول در روايات مطرح نشده است ، امّا مىتوان با استناد به رواياتى كه دو گونه اجل را معرفى مىكنند ، نظريهء متكلّمان اماميّه را تأييد كرد . بدين شرح كه : شخص مقتول ممكن است به اجل قطعي ومحتوم خود مرده وسبب مرگ وى كشته شدن باشد ، ونيز ممكن است داراى اجل موقوف وغير حتمي بوده كه در اثر كشته شدن وقت آن تغيير كرده است . بدين جهت