هامش
« ولسنا نعرف ما حكاه المعتزلة عن هشام بن الحكم في خلافه ، وعندنا انّه تخرّص منهم عليه وغلط ممّن قلّدهم من الشّيعة فيه ولم نجد له كتابا مصنّفا ولا مجلسا ثابتا .
وكلامه في الإمامة ومسائل الامتحان يدلّ على ضدّ ما حكاه الخصوم عنه . » ( أوائل المقالات / 22 )
همچنين سيّد مرتضى - رضوان اللّه عليه - منكر اين نسبت شده ومىفرمايد :
« فامّا حديث العلم فهذا أيضا من حكاياتهم المختلفة ولا نعرف للرّجل فيه كتابا ولا حكاه عنه ثقة » .
عبد اللّه نعمه در كتاب « هشام بن الحكم » بعد از نقل مطالب فوق الذكر مىنويسد :
هذا ، ولا نعرف مبلغ صحّة الحكاية عنه في العلم ، لكنّها على كلّ حال قد اشتهرت عنه وربّما كان في حكاية ذلك عنه اختلاط . . . وايّا كان فإن صحّت نسبة حكاية هذا أو غيره ، فجائز ان يكون هذا من الآراء الّتى سبقت إدانته بمذهب الامام الصّادق وسبقت كذلك توبته الثابتة » .
( شرح حال هشام ونظريهء منسوب به وى دربارهء علم خدا از كتاب هشام بن الحكم / 125 - 135 همراه با تلخيص آورده شد )
نكتهء ديگر اينكه :
شهرستانى در ملل ونحل هشام بن حكم وهشام بن سالم را از قائلين به جسمانيّت خدا مىداند ( ملل ونحل 1 / 184 ) ، امّا بزرگانى چون سيّد مرتضى چنين اعتقادي را از جانب دو شخصيت ياد شده انكار كرده ودلائلى در اين زمينه آوردهاند . علّامهء مجلسي در بحار الأنوار پس از نقل روايتي كه نظريهء جسم بودن خدا را نفى مىكند ، مىنويسد :
« لا ريب في جلالة قدر الهشامين وبراءتهما عن هذين القولين ( اى : القول بالجسم والصورة في حقّه سبحانه ) وقد بالغ السيّد المرتضى - قدّس اللّه روحه ، في براءة ساحتهما عمّا نسب إليهما في كتاب الشّافى . . . »
سپس گفتار شهرستانى را در اين باره آورده ومىافزايد :
« فقد قيل : انّ هشام بن الحكم كان قبل ان يلقى الصادق عليه السّلام على رأى جهم بن صفوان ، فلمّا تبعه عليه السّلام تاب ورجع إلى الحقّ . ويؤيّده ما ذكره الكراجكي في كنز الفوائد في الرّدّ على القائلين بالجسم بمعنييه ، حيث قال : وامّا موالاتنا هشاما رحمه اللّه فهي لما شاع عنه واستفاض من تركه للقول بالجسم الّذى كان ينصره ، ورجوعه عنه واقراره بخطائه فيه وتوبته منه . وذلك حين قصد الامام