تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط الحقائق في عقائد الإسماعيلية — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
ثم هوت إلى صراط النكس * فباينت فيه شعور الحس
وهو النبات المهلك المضرّ * المنتن الريح الكريه المرّ
وبعده تنحط نحو الركس * معكوسة فيه أشرّ عكس
وهو الورود من خبيث المعدن * في كل نوع منه مذموم دني
فهذه الأربعة الأبواب * يردها من فاته الصواب
فلا يزال خالعا لصوره * مذمومة خبيثة شريره
ولابسا لغيرها من الصور * أشر من تلك التي عنها انحدر
مستكملا من كل نوع منها * سبعين ثوبا لا محيص عنها
للرؤساء من ذوي الضلال * المدعين رتبة الجلال
وغيرهم قد ربّما يعود * من بعضها إذا قضى المجيد
كل امرئ بمقتضى ما أسلفه * يجزى وافعال الورى مختلفه
حتى إذا استكمل ذرع السلسلة * في كل باب جازه ومنزله
أخرج من معتدل المصاف * معذبا بالكون في الأطراف
بالبرد طورا والأثير تارة * في الجانب الخالي من العمارة
بقمص منكرة مستكرهه * وخلقة ممسوخة مشوهه
على مثال خلقة الجبال * موجودة الحس بلا انتقال
نعوذ باللّه من العذاب * ومن خلود السوء في المآب

القول على صفة البعث والحساب فيه والخلود في الثواب والعقاب

حتى إذا ما تم دور الستر * واتضحت أعلام ضوء الفجر
وكملت إرادة المدبّر * وظهرت اشراط يوم المحشر
وهو قيام القائم المهدي * الطاهر المنتظر الزكي