2 . أُمّ كلثوم بنت أبي بكر .
ولما توفّى أبو بكر وتزوجها علي عليه السلام انتقلت إلى بيت علي عليه السلام مع ولديها محمد بن أبي بكر وأُمّ كلثوم ، فتزوّج عمر بن الخطاب بربيبة علي لابنته من صلبه . « 1 »
يلاحظ عليه : أنّ أصحاب المعاجم لم يذكر ولأسماء بنت عميس ولداً من أبي بكر إلّا محمد بن أبي بكر .
قال ابن الأثير : هاجرت أسماء بنت عميس إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب فولدت له بالحبشة عبد اللَّه وعوناً ومحمّداً ثمّ هاجرت إلى المدينة . فلمّا قتل عنها جعفر بن أبي طالب عليه السلام تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر ، ثمّ مات عنها فتزوجها علي بن أبي طالب عليه السلام فولدت له يحيى . « 2 »
نعم كانت لأبي بكر بنت اسمها أُمّ كلثوم ، لكن أُمّها بنت وليد بن خارجة يقول ابن الأثير :
أُمّ كلثوم بنت أبي بكر الصديق ، وأُمّها بنت وليد بن خارجة ، وقد تزوجت هي بطلحة بن عبيد اللَّه . « 3 »
نعم ذكر عمر رضا كحالة :
أُمّ كلثوم بنت أسماء راوية من راويات الحديث ، روت عن عائشة وأُمّ سلمة وروى عنها ابنها موسى بن عقبة . « 4 »
ولكن لم يعلم أنّ أسماء هذه من هي ؟ فهل هي أسماء بنت عميس أو غيرها ؟ وعلى كلّ تقدير فهل هي زوجة أبي بكر أو زوجة غيره ؟
هامش
( 1 ) . ينسب هذا القول إلى السيد الجليل : السيد ناصر حسين الموسوي الهندي ( المتوفّى 1387 ه ) .
( 2 ) . أُسد الغابة : 5 / 395 .
( 3 ) . أُسد الغابة : 5 / 612 .
( 4 ) . أعلام النساء : 4 / 250 .