عليهم ) لا يخلو من تعقيد وإعضال ، لا يوافق روح العصر الحاضر التي تتطلّب السهولة والوصول إلى النتيجة بسرعة .
ولا يحصل الجمع بينهما إلّا بعد تأليف لجنة علمية من الأساتذة ليقوموا بتهذيب ما ألفه المشايخ كالشيخ الأنصاري ومن جاء بعده وتنقيحه وتجديد النظر في بعض العبارات وعرضها بطريقة سهلة .
وهذه هي اقتراحاتنا الستة لتطوير دراسة علم الأُصول وتهذيبه ، ذكرتها هنا أملًا بالأخذ بها ودراستها حتى تكون مثمرة وعملية بإذن اللَّه سبحانه .
ولعل هناك مقترحات أُخر ربما تكون أنفع مما اقترحت وأوفى بالمراد ، ولذلك قلت في كلامي السابق « أخيرها لا آخرها » .
ولعلّ مجلة أُصول الفقه أفضل منبر لطرح هذه المسائل ومناقشتها ، ولذا أطلب من الأساتذة دراسة هذه الأفكار ونقدها نقداً بنّاءً موضوعياً لأجل الوصول إلى الواقع المنتظر .
رسائل ومقالات — صفحة 233
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٣٣