مخلوق أو غير مخلوق ، نظير : علي بن هشام .
إلى متقاعد يرى لزوم الخروج على أئمّة الجور ولا يباشره بنفسه ، نظير : عمران ابن حطّان . « 1 »
إلى غير ذلك من ذوي الأهواء والآراء الذين قضى الدهر عليهم وعلى آرائهم ومذاهبهم بعد ما وصل أحمد بن حنبل إلى قمة الإمامة في العقائد . فصار أهل الحديث مجتمعين تحت الأُصول التي استخرجها أحمد وجعل الكلّ كتلة واحدة ، بعد ما كانوا على سبل شتى .
فخرجنا بالنتيجة التالية : انّ من كان يفزع في حقلي الأحكام والعقيدة إلى الحديث والأثر المحفوظ عن الرسول وأصحابه كان من أهل السنة وأمّا من كان يفزع ، وراء ذلك إلى الرأي والقياس وسائر أدوات الاستنباط أو يحتج بالبرهان على العقيدة فهو خارج عن حدود هذه اللفظة ، قبل أن يظهر التطور في ذلك المصطلح وهذا ما نشرحه في ما يلي :
التطور في مصطلح أهل السنة
وعندما ظهر الإمام الأشعري في الساحة عام 305 ه تائباً عن الاعتزال - الّذي عاش معه قرابة أربعين سنة - والتحق بالإمام أحمد ، ظهر تطور في التسمية بأهل السنة حيث أفرغ عقائد الإمام أحمد وأتباعه في قوالب كلامية ، فصار هو ، رأس أهل السنة وأتباعه وإليك نزراً من كلمات الأشعري وأتباعه :
1 . يقول أبو الحسن الأشعري ( 260 - 324 ه ) : جملة ما عليه أهل الحديث
هامش
( 1 ) . تدريب الراوي للسيوطي : 1 / 328 .