في كلّ ضرورة ، وصاحبها أعلم بها حين تنزل به » . « 1 »
3 . روى الكليني عن محمد بن مسلم وزرارة قالوا : سمعنا أبا جعفر عليه السلام يقول :
« التقية في كلّ شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحلّه اللَّه له » . « 2 »
4 . وعن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال : « وكلّ شيء يعمل المؤمن بينهم لمكان التقية ممّا لا يؤدي إلى الفساد في الدين فانّه جائز » . « 3 »
5 . وعنه عليه السلام انّه قال : « ولا حنث ولا كفّارة على من حلف تقية يدفع بذلك ظلماً عن نفسه » . « 4 »
6 . وعنه عليه السلام قال : « وانّ التقية لأوسع ممّا بين السماء والأرض » . « 5 »
إلى غير ذلك من الروايات الواردة في هذا الموضوع .
ولك أن تضيف إلى ذلك الاستدلال بالآيات التي رخصت عند الاضطرار ، قال تعالى :
« فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 6 » ومورد الآية وإن كان الاضطرار لأجل الجوع ، ولكن الموضوع هو الاضطرار ، سواء أكان العامل داخلياً كاضطراره إلى أكل الميتة ، أو خارجياً قاهراً مُلْزِماً على العمل بالخلاف على نحو لو لم يفعله لأدّى إلى إلحاق الضرر بنفسه ونفيسه .
التقية في كلمات العلماء
1 . قال ابن عباس : التقيّة باللسان والقلب مطمئن بالإيمان ولا يبسط يده
هامش
( 1 ) . الوسائل : 11 ، الباب 25 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 1 .
( 2 ) . الوسائل : 11 ، الباب 25 من أبواب الأمر والنهي ، الحديث 2 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 168 .
( 4 ) . الخصال : 607 .
( 5 ) . بحار الأنوار : 75 / 412 .
( 6 ) . البقرة : 173 .