يقول محمود شكري الآلوسي في كتابه « مختصر التحفة الاثني عشرية » : هذا أبو حنيفة وهو من بين أهل السنّة كان يفتخر ويقول بأفصح لسان : لولا السنتان لهلك النعمان ، يريد السنتين اللتين صحب فيهما - لأخذ العلم - الإمام جعفر الصادق عليه السلام . « 1 »
يقول أبو زهرة : وأبو حنيفة كان يروي عن الصادق كثيراً ، واقرأ كتاب الآثار لأبي يوسف ، والآثار لمحمد بن الحسن الشيباني فإنّك واجد فيهما رواية عن جعفر بن محمد في مواضع ليست قليلة . « 2 »
2 . مالك بن أنس ( المتوفّى 179 ه ) وكانت له صلة تامّة بالإمام الصادق عليه السلام ، وروى الحديث عنه ، واشتهر قوله : ما رأت عين أفضل من جعفر بن محمد .
3 . سفيان الثوري ( المتوفّى 161 ه ) من رؤساء المذهب وحملة الحديث وكان له اختصاص بالإمام الصادق ، وقد روى عنه الحديث ، كما روى كثيراً من آدابه وأخلاقه ومواعظه .
4 . سفيان بن عيينة ( المتوفّى 198 ه ) وهو من رؤساء المذاهب البائدة .
5 . شعبة بن الحجاج ( المتوفّى 160 ه ) ، خرّج له أصحاب الصحاح والسنن .
6 . فضيل بن عياض ( المتوفّى 187 ه ) ، أحد أئمّة الهدى والسنّة . خرّج له البخاري .
7 . حاتم بن إسماعيل ( المتوفّى 180 ه ) خرج له البخاري ومسلم ، أخذ عن
هامش
( 1 ) . مختصر التحفة : ص 8 ، طبع عام 1301 ه .
( 2 ) . الإمام الصادق : 38 .