قومه ، أو انّكم كنتم مشركين من قبل ، ثمّ دخلتم الإسلام بنفس الكلمة الّتي نطق بها ، وبها حُقنت دماؤكم وأموالكم ، فكان عليكم أن تقبلوا من القتيل ما قبله النبيّ منكم .
والآية تدلّ على حكمين شرعيّين :
1 . وجوب التثبّت في كلّ شيء خاصّة فيما يرجع إلى الدماء والأموال .
2 . إنّ كلّ من أظهر الإسلام ونطق بالشهادتين فحكمه حكم المسلمين ما لم يدلّ دليل على نفاقه .
وهذا هو موضوع مقالنا وتحقيق القول في الموضوع يأتي ضمن أُمور :
رسائل ومقالات — صفحة 311
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣١١