الأُصول الثابتة والمقررات .
وفي مجال آخر ، يُعدّ الدفاع عن كيان الإسلام وحفظ الاستقلال ، استناداً إلى قوله سبحانه :
« وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ »
« 1 » من الأُصول الثابتة ، وأمّا كيفية الدفاع ونوع السلاح المستخدم وغير ذلك ، فهي من الأُصول المتغيرة التي تخضع لمقتضيات الزمان .
6 . الوحدة أو التعدّدية الدينيّة
التعددية الدينية
msilarulP suoigileR
من المسائل الكلامية الحديثة الظهور ، وقد جرت مؤخراً على الألسن ، وصدرت حولها كتب ومقالات مختلفة في بيانها أو نقدها ، يتكون عنوان ( البيلوراليزم الديني ) من كلمتين هما « بيلوراليزم » و « ديني » والمفهوم الثاني واضح نوعاً ما ، إلّا أنّ المفهوم الأوّل يحتاج إلى بيان .
تستخدم كلمة
larulP
اسماً أو صفة ، وكذلك تأتي بمعنى « الجمع أو الكثرة » والحقيقة أنّ الكلمة المذكورة تشير إلى « الكثرة » و « التعدد » وتكملتها
msi
تعني تياراً ، من هنا استخدمت في مجالات مختلفة أعمّ من الدين ، كالفلسفة ، والأخلاق ، والحقوق والسياسة ، فمثلًا « البيلوراليزم السياسي » نوع من التعددية السياسية ، كما تشير إلى تعدّد الأحزاب والتشكيلات ، والمقصود من التعدّدية الدينية ما يقابل الوحدانية والتفرّد ، أو ما يصطلح عليه الانحصارية في الدين في مقابل الشمولية .
إنّ التعددية الدينية لها تفسيران :
هامش
( 1 ) . الأنفال : 10 .