اليونانيين ، وأُمّة كبيرة من المسلمين ، فجاء بأفكار عالية جديدة على عهده لا توجد في زبر الأوّلين ولا في خواطر الآخرين ، وضمّ إلى تلك الأنظار نتائج جهود أُمّة كبيرة من الأُمّة الإسلامية وخلاصة دروسهم العالية ومحاضراتهم القيّمة ، ولباب مجاهداتهم طوال القرون الثمانية منذ ظهور الفلسفة في البيئات الإسلامية إلى عصر المؤسّس .
إنّ الأُصول التي اعتمد عليها الفيلسوف الشيرازي في صياغة فلسفته والتي أوجدت تحوّلًا جذرياً في الفلسفة أسفرت عن نتائج باهرة في حقل العقائد ، وهي كالتالي :
1 . أصالة الوجود .
2 . اشتراك الوجود .
3 . اتّحاد جوهر العاقل والمعقول .
4 . بسيط الحقيقة كلّ الأشياء .
5 . الحركة الجوهرية .
6 . فعلية كلّ مركب بصورته لا بمادته .
7 . النفس جسمانية الحدوث روحانية البقاء .
8 . اتّحاد العلّة مع المعلول بالحمل الحقيقي والرقيقي .
9 . النفس في وحدتها كلّ القوى .
10 . انّ العلم لا جوهر ولا عرض وإنّما هو نحو من الوجود .
رسائل ومقالات — صفحة 373
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٣٧٣