الأمر في عنق أحد الرجلين أبي عبيدة أو عمر ، فكان أميراً وكنت وزيراً . . . الخ . « 1 »
22 . ابن عبد ربه و « العقد الفريد »
قد تقدّم كلام ابن عبد ربه عند ذكر الحوار الذي دار بين فاطمة وعمر بن الخطاب من دون أن يشير هناك إلى الحوادث المريرة التي وقعت بعده ولكنّه صرح في مورد آخر بكشف الدار حيث نقل حديث عبد الرحمن بن عوف عندما زار أبا بكر في مرضه ، فقال : وقال تحت عنوان استخلاف أبي بكر لعمر :
أجل انّي لا آسي على شيء من الدنيا إلّا على ثلاث فعلتهن ، ووددت اني تركتهن ، وثلاث تركتهن ووددت انّي فعلتهن ، وثلاث وددت انّي سألت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم عنهن .
فأمّا الثلاث التي فعلتهن ووددت انّي تركتهن ، فوددت انّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا أغلقوه على الحرب ، . . . الخ . « 2 »
23 . ابن عساكر و « مختصر تاريخ دمشق »
ألف علي بن حسن المعروف بابن عساكر ( المتوفّى عام 571 ه ) كتاباً في تاريخ دمشق طبع في ثمانين جزءاً وقد لخصه محمد بن مكرم المعروف بابن منظور ( 620 - 711 ه ) فجاء في ترجمة أبي بكر انّه دخل على أبي بكر في مرضه الذي توفّي فيه ، فأصابه مفيقاً إلى أن قال :
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير : 1 / 62 ، برقم 43 .
( 2 ) . العقد الفريد : 4 / 93 ، تحت عنوان استخلاف أبي بكر لعمر .