ما يرجع إلى الكتاب والسنّة من فنون الفقه والتفسير والحديث والرجال وأُصول العقائد والكلام وأُصول الفقه والتاريخ إلى غير ذلك من فنون رائجة بين المسلمين إلى عصره .
لقد ظهر هذا النمط من تدوين العلوم وضمّها في دوائر المعارف عند اليونانيين ، ثمّ أعقبهم المسلمون حيث قاموا بتأليف دوائر معارف مختلفة ضمّوا فيها جميع العلوم الرائجة ، ونذكر منها ما يلي :
1 . رسائل إخوان الصفا : وهي مجموعة تشتمل على إحدى وخمسين رسالة في علوم مختلفة ألّفتها جمعيّة إخوان الصفا أواسط القرن الرابع .
2 . إحصاء العلوم للمعلم الثاني أبو نصر محمد بن طارخان الفارابي ( المتوفّى عام 339 ه ) .
3 . « شمس العلوم » لنشوان بن سعيد بن نشوان الحميري ( المتوفّى 573 ه ) في 18 مجلداً .
4 . « نفائس الفنون في عرائس العيون » لمحمد بن محمود الآملي ( المتوفّى 753 ه ) .
5 . « لسان الخواص » لآقا رضي القزويني محمد بن الحسن ( المتوفى 1096 ه ) في عدّة أجزاء . « 1 »
إلى غير ذلك من موسوعات كبيرة بين ما يختص بقسم من العلوم كالفلسفة والآداب وبين ما يعم أغلب العلوم .
غير انّ جميع دوائر المعارف تلك تتمحور حول العلوم والأفكار البشرية التي لها قيمتها الخاصة ، إلّا انّ شيخنا المجلسي اتخذ طريقاً آخر ، وهو جمع ما ورد
هامش
( 1 ) . لاحظ الذريعة : 8 / 3 - 15 حيث ذكر فيها لمحة تاريخية عن دوائر المعارف .