ابن محمّد المكّي أبو المؤيّد العلّامة خطيب خوارزم كان أديباً فصيحاً مفوّهاً ، خطب بخوارزم دهراً وأنشأ الخطب وأقرأ الناس ، وتوفّي بخوارزم في صفر سنة ثمان وستين وخمسمائة ، وذكره هكذا الذهبي في تاريخ الإسلام « 1 » وذكره الشيخ محيي الدين عبد القادر الحنفي في « طبقات الحنفية » ، ثمّ نقل ، ما ذكره القفطي في « أخبار النحاة » وأضاف في آخره : من مؤلفاته « مناقب الإمام أبي حنيفة » . « 2 »
7 . وقال الحافظ جلال الدين السيوطي ( المتوفّى 911 ه ) في بغية الوُعاة :
« الموفق بن أحمد بن أبي سعيد إسحاق أبو المؤيّد المعروف بأخطب خوارزم . قال الصفدي : كان متمكناً في العربية ، غزير العلم ، فقيهاً ، فاضلًا ، أديباً ، شاعراً ، قرأ على الزمخشري وله خطب وشعر .
قال القفطي : وقرأ عليه ناصر المطرّزي . ولد في حدود سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وستين وخمسمائة » . « 3 »
8 . وقال محمّد بن عبد الحي اللكنوي الهندي في فوائده البهيّة :
« أحمد بن محمّد موفّق الدين خطيب خوارزم مولده في حدود سنة أربع وثمانين وأربعمائة ، وكان أديباً فاضلًا ، له معرفة تامّة بالفقه ، أخذ عن نجم الدين عمر النسفي ، وأخذ علم العربية عن جار اللَّه محمود الزمخشري ، وأخذ عنه ناصر الدين صاحب المغرب . مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة ، ( قال الجامع ) ذكره السيوطي في « بغية الوعاة » في طبقات النُّحاة في من اسمه الموفّق وقال : « ثمّ ذكر
هامش
( 1 ) . قال محقّق الكتاب : هذه السنة من السنوات الساقطة من نسخة تاريخ الإسلام للذهبي المخطوطة بدار الكتب المصريّة .
( 2 ) . العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين : 7 / 310 تحقيق فؤاد سيد - القاهرة - طبع 1387 .
( 3 ) . بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة : 2 / 308 ، تحقيق محمّد أبو الفضل إبراهيم ، طبع مصر .