والحديثية ومشايخه وتلامذته ، ونذكر نصوصهم حسب الترتيب التاريخي :
1 . قال ابن عساكر ( المتوفّى 571 ه ) في ترجمة الحسن بن سعيد بن عبد اللَّه بن بندار أبي علي الديار بكري :
فمما أنشدني لنفسه ممّا كتب به إلى خطيب خوارزم أحمد بن مكي وكان مشهوراً بالفضل ، جواباً له عن أبيات كتبها إليه ثمّ ذكر جواب الحسن أوّلًا وأبيات الخطيب ثانياً ، وإليك أبيات الخطيب :
هدى علم الدين المفخّم شأنه * له في عظامي والعروق دبيب
تشوّقني الذكرى إليه فأنثني * وأيسر ما بين الضلوع لهيب
أحنّ إليه حِنّة كلّما دعت * شئابيب دمع العين فهي تجيب
بعيد إذا قلبت طرفي نازح * وإن لحظته فكرتي فقريب
يشيم لكشف الغامضات مهنداً * يطبّق في أوصالها ويطيب
ويظهر ممّا أجاب به الحسن بن سعيد « 1 » ، كون المجيب مقراً لفضله ومقامه ، فقد عرّفه بقوله :
إمام له في الفضل أشرف رتبة * إذا رامها خلق سواه يخيب
إذا ما على صدر الأئمّة منبرا * فقس عليه بالبيان خطيب « 2 »
2 . قال جمال الدين القفطي ( المتوفّى 646 ه ) :
« الموفّق بن أحمد بن محمّد المكّي الأصل ، أبو المؤيّد خطيب خوارزم ، أديب
هامش
( 1 ) . وللشاعر ( الحسن بن سعيد ) ترجمة في « مجمع الآداب في معجم الألقاب » الجزء الرابع ، القسم الأوّل لابن الفوطي ، ص 575 .
( 2 ) . التاريخ الكبير : 4 / 177 - 178 ، طبع الشام ، عام 1332 .