لغاية اليسر ، قال سبحانه :
« وَمَنْ كانَ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ »
. « 1 » إلى غير ذلك من الآيات والروايات التي لها دور التحديد والرقابة .
وجاء في الحديث عن الصادع بالحقّ أنّه قال : « بعثت بالحنيفية السمحة » . « 2 »
وقال الإمام الصادق عليه السلام : « إنّ هذا الدين لمتين ، فأوغلوا فيه برفق ، لا تكرهوا عبادة اللَّه لعباد اللَّه » . « 3 »
6 . العدالة في التقنين
ومن ملامح التشريع القرآني ، العدالة حيث تراها متجلّية في كافة تشريعاته ، خاصة فيما يرجع إلى القانون والحقوق ، قال سبحانه :
« وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ »
. « 4 »
وقال تعالى :
« فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ » .
« 5 »
وقال تعالى :
« وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ »
. « 6 »
وقال سبحانه :
« وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى »
. « 7 »
وقال سبحانه :
« وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ »
. « 8 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 185 .
( 2 ) . أحمد بن حنبل : المسند : 5 / 266 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 70 ح 1 .
( 4 ) . البقرة : 190 .
( 5 ) . البقرة : 194 .
( 6 ) . الشورى : 40 .
( 7 ) . الأنعام : 164 .
( 8 ) . البقرة : 228 .