[ وممن توافر أهله يوم بيعته جعفر المتوكل على الله سلم عليه بالخلافة ثمانية ( 1 ) من أولاد الخلفاء : محمد بن الواثق ، وأحمد بن المعتصم ، وموسى بن المأمون وعبد الله بن الأمين وأبو أحمد بن الرشيد والعباس بن الهادي ، ومنصور بن المهدي وثامنهم محمد بن المتوكل ابنه .
وفي الباب زيادة ] .
- بايع عبد الرحمن الناصر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن عمّ جده عمرو بن عبد الرحمن .
- وبايع المعتز والمؤيد والمنتصر بالعهد - وهم بنو المتوكل بن المعتصم بن الرشيد بن المهدي ، منصور بن المهدي ، وقبل أيديهم .
- 79 -
* أخلوقة لم يقع في الدهر مثلها ( 2 ) :
ظهر رجل حصري بعد اثنتين ( 3 ) وعشرين سنة من موت هشام بن الحكم المؤيد ، وادَّعى أنه هو ، فبويع له ، وخُطب له على جميع منابر الأندلس في أوقات شتى وسفكت الدماء ، وتصادمت الجيوش في أمره ] .
- 80 -
* فضيحة لم يقع في العالم إلى يومنا مثلها ( 4 ) :
أربعة رجال في مسافة ثلاثة أيام في مثلها كلهم يتسمى بإمرة أمير المؤمنين ، ويُخْطَبُ لهم بها في زمن واحد ، وهم ( 5 ) : خلف الحصري بإشبيلية على أنه هشام بن
هامش
( 1 ) ابن العمراني : 115 سبعة ( وحذف منهم محمد بن المتوكل ) وانظر الكازروني : 145 وابن الجوزي ، المدهش : 62 وهو موافق لابن حزم .
( 2 ) نقل ابن خلكان هذا النص 5 : 22 ونقله النويري 22 : 93 .
( 3 ) ابن خلكان والنويري : بعد نيف .
( 4 ) جاء هذا النص في أعمال الأعلام : 142 - 143 على النحو التالي : " اجتمع عندنا بالِأندلس في صقع واحد خلفاء أربعة كل واحد منهم يخطب له بالخلافة بموضعه ، وتلك فضيحة لم ير مثلها ، أربعة رجال في مسافة ثلاثة أيام كلهم يتسمى بالخلافة وإمارة المؤمنين وهم : خلف الحصيري بإشبيلية على أنه هشام ، من بعد اثنتين وعشرين سنة من موت هشام ، وشهد له خصيان ونسوان ، فخطب له على منابر الأندلس وسفكت الدماء من أجله ، ومحمد بن القاسم خليفة بالجزيرة ، ومحمد بن إدريس خليفة بمالقة ، وإدريس بن يحيى بن علي بببشتر " ؛ وقد ورد النص عند النويري 22 : 93 وفيه : فضيحة لم يقع في الدهر مثلها . . . الخ .
( 5 ) النويري : أحدهم .