وأبو إبراهيم الطبيب ( 1 ) ذا المحكين ( 2 ) .
وابن ذي النون ذا المجدين .
( ورذل الأمر في المشرق الآن [ وكثر ] حتى عدمت الأسماء ( 3 ) وصارت سخرة ومهزأة وتسمى بها كل من لا معنى لذكره ( 4 ) ) .
- 86 -
* وأول من سمي مضافاً ( 5 ) إلى الدولة :
الوزير القاسم بن عبيد الله بن سليمان بن وهب : سمي ولي الدولة أيام المكتفي .
ثم سمي المقتدر ابنه الوزير أيضاً الحسين بن القاسم عميد الدولة وهو المقتول على الزندقة بالرقة ، المعروف بأبي الجمال لقبح وجهه .
فلما ولي المتقي سمّى الاخوة الثلاثة الديالمة ، وهم علي والحسن وأحمد بنو بويه : علي عماد الدولة ، والحسن ركن الدولة ، وأحمد معز الدولة .
[ ثم سمي الحسن بن عبد الله بن أبي الهيجاء بن حمدان بن ناصر الدولة وأخاه علياً سيف الدولة ] .
ثم سمي فناخسرو بن الحسن بن بويه عضد الدولة ، وبويه أخاه مؤيد الدولة ، وعلياً أخاه فخر الدولة ، وبختيار بن الأقطع عز الدولة بن معز الدولة ، وإبراهيم بن الأقطع أخاه : عمدة الدولة ، والمرزبان بن بختيار : إعزاز الدولة . وأنشدني أبو العلاء صاعد بن الحسن الربعي البغدادي اللغوي ( 6 ) ، قال : أنشدت المرزبان هذا قصيدة لي أقول فيها : [ من الطويل ]
فإعزازها من عِزِّها من مُعِزِّها . . . كقطر غمامٍ من غمامٍ من البحرِ - وسمي ابنا علي فخر الدولة المذكور : شمس الدولة ومجد الدولة .
هامش
( 1 ) ب : وإبراهيم بن الطبيب .
( 2 ) ب : ذا المحلين .
( 3 ) ب : حتى كادت الأسماء تعدم .
( 4 ) ب : وتسمى بها من لا وجه للاشتغال بذكره .
( 5 ) ب : وأول من تسمى باسم مضاف . . .
( 6 ) توفي سنة 417 وله ترجمة في الذخيرة 4 1 : 8 وفي الحاشية ذكر لمصادر أخرى .