السودان أو الأطباء إنسانا .
وأما النافية الجزئية في عنصر الإمكان فإنها تنعكس نافية جزئية . نقول : ممكن أن لا يكون بعض الناس أسود ، وعكسها : ممكن أن لا يكون بعض السودان إنسانا وهذا في الحمل الأعم ، وتكذب في الحمل الأخص لأنك إذا قلت ممكن أن لا يكون بعض الناس طبيبا فتصدق ، فإذا عكست وقلت : ممكن أن لا يكون بعض الأطباء إنسانا ، كذبت .
وأما في عنصر الامتناع فإن الموجبة الجزئية تنعكس موجبة جزئية . نقول : ممتنع أن « 1 » يكون بعض الناس حجرا ، وممتنع أن لا يكون بعض الحجارة إنسانا ، وتنعكس أيضا موجبة كلية صادقة فنقول : ممتنع أن يكون كل واحد من الحجارة إنسانا .
وأما الموجبة الكلية فتنعكس أيضا كلية وجزئية صادقتين أبدا ، نقول : ممتنع أن يكون كل واحد من الناس حجرا ، وممتنع أن يكون كل واحد من الحجارة إنسانا ، وممتنع أن يكون بعض الحجارة إنسانا .
فأما « 2 » النافية الكلية في عنصر الامتناع فتنعكس جزئية ، فنقول : إن كان ممتنع أن لا يكون كل واحد من الناس حيّا ، فممتنع أن لا يكون بعض الأحياء إنسانا ، وهكذا تصدق في منع نفي الضحك المساوي للنوع . وفي الحمل الأخص كالطب وما أشبهه نقول : إن كان ممتنع أن لا يكون كل « 3 » واحد من الأطباء إنسانا فممتنع أن لا يكون بعض الناس طبيبا .
وأما النافية الجزئية في عنصر الامتناع فإنها تنعكس نافية جزئية كقولك : ممتنع ألا يكون بعض الناس حيّا « 4 » وممتنع أن لا يكون بعض الأحياء ناسا وهذا « 5 » ينعكس في الحمل المساوي والأخص أبدا .
هامش
( 1 ) س : أن لا .
( 2 ) م : وأما .
( 3 ) كل : سقطت من س .
( 4 ) ممتنع . . . حيا : سقط من س .
( 5 ) م : وهكذا .