ثامناً : خالفوا نص إمامهم أحمد على استحباب التوسل بالنبي ( ص )
ومما يشكل به عليهم أن إمامهم أحمد بن حنبل نص على مشروعية التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله واستحبابه :
قال الحافظ الممدوح في رفع المنارة : ( وهو - التوسل - السؤال بالنبي أو بالولي أو بالحق أو بالجاه أو بالحرمة أو بالذات وما في معنى ذلك . وهذا النوع لم ير المتبصر في أقوال السلف من قال بحرمته أو أنه بدعة ضلالة ، أو شدد فيه وجعله من موضوعات العقائد ، كما نرى الآن . لم يقع هذا إلا في القرن السابع وما بعده ! وقد نقل عن السلف توسلٌ من هذا القبيل .
قال ابن تيمية في التوسل والوسيلة ص 98 : ( هذا الدعاء ( أي الذي فيه توسل بالنبي ) ونحوه قد روي أنه دعا به السلف ، ونقل عن أحمد بن حنبل في منسك المروزي التوسل بالنبي ( ص ) في الدعاء .
انتهى ، ونحوه في ص 155 من الكتاب المذكور ! وقال في ص 65 :
( والسؤال به ( أي بالمخلوق ) فهذا يجوزه طائفة من الناس ، ونقل في ذلك آثار عن بعض السلف ، وهو موجود في دعاء كثير من الناس ) . انتهى .
وذكر أثراً فيه التوسل بالنبي صلى الله عليه وآله لفظه : ( اللهم إني أتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة صلى اللَّه عليه وسلم تسليما . يا محمد اني أتوجه بك إلى ربك وربي يرحمني مما بي ) . وقال ابن تيمية : فهذا الدعاء ونحوه روي أنه دعا به السلف ، ونقل عن أحمد بن حنبل في منسك المروزي التوسل بالنبي صلى اللَّه عليه وسلم في الدعاء . انتهى .
وهذا هو نص عبارة أحمد بن حنبل ، قال في منسك المروزي بعد