فلذاك كانوا بالحياة أحق من * شهدائنا بالعقل والبرهان
وبأن عقد نكاحه لم ينفسخ * فنساؤه في عصمة وصيان
ولأجل هذا لم يحل لغيره * منهن واحدة مدى الأزمان
أفليس في هذا دليل أنه * حيٌّ لمن كانت له أذنان
ومن العجيب أن ابن القيم تلميذٌ مغال في شيخه ابن تيمية ، ومع ذلك يعترف بأن النبي صلى الله عليه وآله حيٌّ عند ربه يسمع وينفع ، مع أن شيخه يقول : إن التوسل بالنبي ( ص ) شرك ؛ لأنه ميت لا يسمع ولا ينفع ! !
قال الشيخ أحمد زيني دحلان المصري شيخ الشافعية ، في الدرر السنية ج 1 ص 42 ، في حديثه عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب : ( حتى أن بعض أتباعه كان يقول : عصاي هذه خير من محمد ؛ لأنها ينتفع بها في قتل الحية ونحوها ، ومحمد قد مات ، ولم يبقَ فيه نفع أصلًا ! ! ) . انتهى .
ونقله أيضاً الشيخ الزهاوي شيخ الأحناف في العراق ، في كتابه الفجر الصادق ص 18 . والشيخ أبو حامد الإستانبولي من علماء الأحناف في تركيا في كتابه التوسل بالنبي ( ص ) ص 245 ، والسيد محسن الأمين من علماء الشيعة في كشف