يتعاونون بالأسباب الحسية المقدورة ، فلا بأس . . . . .
فالتعاون مع الأحياء شيء جائز بشروطه المعروفة ، وسؤال الأموات ، والاستغاثة بالأموات ، والنذر لهم أمر ممنوع ، ومعلوم عند أهل العلم أنه شرك أكبر ) ! ( موقع فتاوي ابن باز :
0 / c ? psa . 1 ltuser / gro . zabnbi . hcraes / / : ptth
)
سادساً : النبي صلى الله عليه وآله سيد الأحياء عند ربّه ، وهو ينفع حيّاً وميتاً
من الإشكالات عليهم أن المسلم الذي يدافع عن بيته وماله فيقتل ، فهو حي عند ربه يرزق بنص القرآن ، بقوله تعالى :
وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
« 1 » فكيف تجعلون النبي صلى الله عليه وآله الذي هو أفضل الخلق ، ميتاً لا يسمع توسلنا ، ولا ينفع من يتوسل به إلى ربّه ؛ لأنه لا يستطيع أن يدعو له ؟ ! !
وأصل مشكلة هؤلاء المشايخ أنهم ينقصون من مقام النبي صلى الله عليه وآله ، ولا يفهمون شخصيته الربانية المقدسة ، بسبب غلظة أذهانهم وغلبة التفكير المادي عليهم ، فهم يتصورون أن النبي صلى الله عليه وآله إذا مات فقد انقطع عن الدنيا ، فكأنهم غربيون لا يؤمنون بعوالم الغيب والروح ، وحياة الشهداء عند ربهم ، وأن الأنبياء عليهم السلام أحياء عند ربهم بحياة أعلى من حياة الشهداء .
والعجيب أنهم يغمضون أعينهم عن الأحاديث الشريفة الصحيحة
هامش
( 1 ) آل عمران : 169 .