وهي زيارة قبر نبيه صلى الله عليه وآله ، فهل من آداب الإسلام أن تصفعهم وتهين نبيك فتقول لهم : أنا أعترف بكم زوار المسجد فقط ، أما زوار النبي صلى الله عليه وآله فلا ؛ لأن زيارته بدعة ؟ ! !
وما ذا سيحمل في نفسه عنك إلى بلده الحاج الذي جاء ليصلي الجمعة خلفك في مسجد النبي صلى الله عليه وآله ، فصفعته بهذه الغلظة ؟ !
اللهم بجاه نبيك الكريم الذي قلت فيه :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
، وقلت فيه :
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ
. . ارزقنا نفحةً من أخلاقه النبوية ، وأعذنا من الفظاظة .
* * *