هذه المراسم إلا ما ورد فيه نهي شرعي ، فليأتوا بآية أو حديث نهى عنها إن كانوا صادقين !
خامساً : من بدعهم تحريم الإضاءة على الضريح النبوي الشريف !
ما هو دليلهم الفقهي الذي استندوا اليه في تحريم إضاءة القبر النبوي ؟
جوابهم : أنّ محمداً مات وقبره كبقية القبور ، والإضاءة على القبور حرام ! !
فإن سألناهم : أليس من الكبائر والبدع في الدين أن تنسبوا تحريم شيء إلى اللَّه تعالى وشريعته بدون دليل ، فهل عندكم دليل من آية أو حديث ؟
يجيبون : ليس عندنا آية ولا حديث ، بل دليلنا أن النبي صلى الله عليه وآله والصحابة لم يفعلوه ، فهو بدعة !
تقول لهم : في عصر النبي صلى الله عليه وآله لم يكن عند المسلمين القوت اليومي إلا بالكادّ ، فكيف نعرف أنهم كانوا يستطيعون أن يضيئوا الشوارع والأزقة والمقابر ولم يفعلوا ؟ ألا ترون حث الشرع على إضاءة المساجد طول الليل ؟
ثمّ ، إذا كان كل شيء لم يفعله النبي صلى الله عليه وآله والصحابة حرام ، فلما ذا لا تحرمون ( بدعة ) إضاءة الطرقات ، وتعتموا شوارع المملكة وأزقتها ؟ !
يجيبون : القبور لا تحتاج إلى ضياء ، فإضاءتها إسراف وتضييع للمال !