لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
« 1 »
وقال لهم :
لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً
« 2 »
فإذا كان المسلم يعتقد بالدليل أن حرمة النبي صلى الله عليه وآله ميتاً كحرمته حيّاً ، فهو يتصرف في مسجده وعند قبره كأن النبي صلى الله عليه وآله أمامه ، فهل يجب عليه أن يترك دليله واعتقاده ، ويعمل بتصورات عقلك بأن النبي صلى الله عليه وآله مات وانتهى !
إن كنت لا ترى ، فاعذر من يرى ! فإن من يعلم حجة على من لا يعلم !
ثانياً : ما الذي يضرك من مراسم احترام الحجاج لنبيهم صلى الله عليه وآله ؟ !
ثمّ ، ما الذي يضرك من إرسال مسلم سلامه إلى نبيه صلى الله عليه وآله مع زائره ؟ ! فهل صار واجب المشايخ أن يفتشوا قلوب الناس وما يحمل وينقل فيها ، وأن يقسموا السلامات المرسلة إلى سلامات يجوز حملها ونقلها ، وسلامات يحرم حملها ونقلها ؛ لأن ذلك شرك باللَّه العظيم ؟ !
وهل يختلف تجسسكم على قلوب الناس عن التجسس
هامش
( 1 ) الحجرات : 2 - 3 .
( 2 ) النور : 63 .