المسألة السابعة : زعمه أن مراسم احترام قبر النبي صلى الله عليه وآله بدعة !
( أفتى ) البدير بأن التوجه من داخل المسجد إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وزيارته ، حرام ومعصية ، وكذلك حرَّم أنواعاً من الآداب والاحترام يؤديها الحجاج والزوار لقبر نبيهم ( ص ) ! قال : ( المخالفة السابعة : التوجه إلى قبره الشريف من كل نواحي المسجد ، واستقباله له كلما دخل المسجد ، أو كلما فرغ من الصلاة ، ووضع اليدين على الجنبين وتنكيس الرؤوس والأذقان أثناء السلام عليه في تلك الحال .
وهذه من البدع المنتشرة والمخالفات المشتهرة ، فاتقوا اللَّه عباد اللَّه واحذروا سائر البدع والمخالفات واحذروا الهوى والتقليد الأعمى ، وليكن أمركم على بينة وهدى . قال جل وعلا :
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
.
وكذلك زعم البدير أن إرسال السلام مع أحد إلى النبي صلى الله عليه وآله حرام وبدعة ! قال :
( المخالفة الخامسة : إرسال من عجز عن الوصول إلى المدينة سلامه لرسول اللَّه ( ص ) مع بعض الزوار ، وقيام بعضهم بتبليغ هذا السلام ، فهذا فعل مبتدع ، وأمر مخترع . فيا مرسل السلام ، ويا مبلغه : كفَّ عن ذلك ، فقد كفيتكما بقوله ( ص ) : صلوا عليَّ فإن تسليمكم يبلغني أينما كنتم .
وبقوله ( ص ) : إن للَّه في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني من أمتي السلام .
أخرجه أحمد ) .