143 - حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عوانة حدثنا الأجلح حدثنا الضحّاك بن مزاحم قال : إن اللّه يأمر السّماء يوم القيامة فتنشقّ بمن فيها ، فيحيطون بالأرض ومن فيها ، ويأمر السماء الثانية ، حتى ذكر سبع سماوات ، فيكونون سبعة صفوف قد أحاطوا بالناس - قال :
ثم ينزل اللّه في بهائه وجماله ، ومعه ما شاء من الملائكة [ على ] مجنبته اليسرى جهنم ، فإذا رآها الناس تلظى ، وسمعوا « 1 » زفيرها وشهيقها ، ندّ الناس في الأرض ، فلا يأتون قطرا من أقطارها إلا وجدوا سبعة صفوف من الملائكة وذلك قوله عز وجل :
يَوْمَ التَّنادِ
[ غافر : 32 ] يقول : يندّ الناس فيقول اللّه عز وجل :
إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ
[ الرحمن : 33 ] وذلك قوله عز وجل :
إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ
[ الفجر : 21 - 23 ]
وَيَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَنُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزِيلًا
[ الفرقان :
25 ]
وَانْشَقَّتِ السَّماءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ واهِيَةٌ * وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها
[ الحاقة : 16 - 17 ] ، - قال - قلت له : ما أرجاؤها ؟ قال : حافتها « 2 » .
هامش
وزاد السيوطيّ ( 6 : 248 ) نسبته إلى عبد بن حميد وابن أبي الدنيا في « الأهوال » وابن المنذر .
( 1 ) في الأصل : « سمعوا » .
( 2 ) أخرجه ابن جرير ( 24 : 61 - 62 ، 27 : 137 ، 29 : 57 ، 30 : 186 ) وابن أبي الدنيا في « الأهوال » ( 158 ) من طريق أبي أسامة عن الأجلح به ، وإسناده حسن .
ورواه نعيم بن حماد في زوائده على « الزهد » ( 354 ) وابن أبي الدنيا ( 160 ) عن جويبر عن الضحاك ، وإسناده ضعيف جدا ، فيه جويبر بن سعيد وهو ضعيف جدا كما في « التقريب » ( 987 ) .
وزاد السيوطيّ في « الدر » ( 7 : 286 ) نسبته إلى عبد بن حميد وابن المنذر .