386 - قال أبو سعيد رحمه اللّه : فالجهمية عندنا زنادقة من أخبث الزنادقة ، نرى أن يستتابوا من كفرهم ، فإن أظهروا التوبة تركوا ، وإن لم يظهروها « 1 » تركوا ، وإن شهدت عليهم بذلك شهود فأنكروا ولم يتوبوا ، قتلوا . كذلك بلغنا عن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه سنّ في الزنادقة .
387 - حدثناه يحيى بن يحيى أنبأنا هشيم عن إسماعيل بن سالم عن أبي إدريس قال : أتي عليّ بن أبي طالب بقوم من الزنادقة فأنكروا ، فقامت عليهم البيّنة فقتلهم [ وقال ] « 2 » : هذا قد استتبته فاعترف بذنبه فخلّيت سبيله « 3 » .
388 - وحدثنا القاسم بن محمد البغداديّ حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب عن أبيه عن جده حبيب بن أبي حبيب قال : خطبنا خالد بن عبد اللّه القسريّ بواسط يوم الأضحى فقال : أيّها الناس ! ارجعوا فضحّوا تقبّل اللّه منا ومنكم ، فإني مضحّ بالجعد بن درهم ، إنّه زعم أن اللّه تبارك وتعالى لم يتّخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلّم موسى تكليما ، سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم علوا كبيرا ، ثم نزل فذبحه « 4 » .
389 - حدثنا هشام بن منصور البغداديّ المكفوف [ حدثنا ] « 5 » أحمد بن سليمان الباهليّ حدثنا خلف بن خليفة الأشجعيّ قال : أتي
هامش
( 1 ) في الأصل : « يظهروننا » .
( 2 ) زيادة يقتضيها السياق في أصلها بياض وفيه : « صح » .
( 3 ) إسناده ضعيف ، هشيم مدلس وقد عنعن ، وأبو إدريس هو يزيد بن عبد الرحمن الأودي ، قال عنه ابن حجر في « التقريب » ( 7746 ) : « مقبول » .
( 4 ) تقدم برقم ( 13 ) .
( 5 ) في الأصل بياض .