إلهيته ، وعدم حملها على ما يردّه صريح العقل ، والجمع بين ما يعتقدون مباينته ، قاصدين بذلك وجه اللّه .
جعلنا اللّه ممن اهتدى بنور هدايته ، وعصم من الخطأ في القول والعمل ، بتوفيقه وعنايته . وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحابته .
نجز الكتاب بكماله
الرد الجميل لإلهية عيسى بصريح الإنجيل — صفحة 96
مساهمون: الغزالي
ص٩٦