دور الاستتار الكبير من عهد الطيب حتى بلغ عدد هؤلاء الدعاة ثلاثة وعشرين باليمن ، ثم انتقلوا بالدعوة إلى الهند ، وأقام بها الدعاة كذلك حتى بلغ عددهم مثل عدد أسلافهم باليمن ، وكانت جملتهم ستة وأربعين الا أن الأخير منهم قتل في سنة 1256 بالسم كما قيل ، على اثر مكيدة دبرها أحد منافسيه .
ومن ذلك الحين انقطع خبر الامام ولم تعد رسائله تصل إلى دعاته ، فأقام العلماء ذلك المنافس نائبا للداعي المقتول ، خوفا من شتات شمل الجماعة ، حتى يرد نبأ صحيح من امامهم المستتر من أبناء الطيب ، وبقيت هذه الدعوة موروثة في أسرة هذا النائب وأعقابه حتى اليوم : وأولهم ، عبد القادر نجم الدين ابن الداعي طيب زين الدين ، وثانيهم عبد الحسين حسام الدين ابن الداعي طيب زين الدين ، وثالثهم محمد برهان الدين ابن عبد القادر نجم الدين ، ورابعهم عبد الله بدر الدين ، ابن عبد الحسين حسام الدين ، وخامسهم طاهر سيف الدين ابن محمد برهان الدين ، وسادسهم محمد برهان الدين ( سمي جده ) وهو على قيد الحياة ، الدعاة جميعا ليسوا من سلالة الأئمة ، وأليك أسماء ثلاثة وعشرين داعيا مطلقا باليمن :
( 1 ) قام ذؤيب بن موسى الداعي المطلق بعد الحرة الملكة أروى بنت أحمد في اليوم الثاني والعشرين من شعبان سنة 532 ه وقام بعده اثنان وعشرون داعيا مطلقا في اليمن بهذا الترتيب ،
( 2 ) إبراهيم بن الحسين الحامدي
( 3 ) حاتم ابن الداعي إبراهيم
( 4 ) علي ابن الداعي حاتم
( 5 ) علي بن محمد بن الوليد
( 6 ) علي بن حنظلة
الذخيرة في الحقيقة — صفحة 9
مساهمون: علي بن محمد الوليد
ص٩