Skip to main content

دروس في العقائد الإسلامية — Page 327

Contributors:

P.327
وعليه فلا الجسد الأول يزول ولا الجسد الآخر ، وكل ما في الامر هو أنَّ الجسد الثاني يصبح صغيراً ، وليس في هذا مشكلة ، لأننا نعلم أنَّ الأجساد يوم القيامة تتكامل ويزول عنها كل نقص ، بمثل ما يكبر الطفل وينمو ، أو كما ينمو لحم جديد بمكان الجرح ، بغير أنْ تتبدل شخصية الطفل أو الجريح . فالأجساد الصغيرة والناقصة تحشر إلى عالم الكمال يوم القيامة كاملة غير منقوصة . وهكذا لا تبقى مشكلة بهذا الشأن . فتأمل ! ( للمزيد من التوضيح يمكنكم الرجوع إلى كتاب ( معاد وجهان پس از مرگ ) . فكّر وأجب : 1 - هل حياة الانسان يوم القيامة تشبه حياته في هذه الدنيا ؟ 2 - هل نستطيع أنْ ندرك في هذه الدنيا كيف يكون الثواب والعقاب يوم القيامة ؟ 3 - هل للنّعم في الجنّة وللتعذيب في الجحيم جوانبها الجسمية فقط ؟ 4 - ما المقصود من تجسد الأعمال ؟ وكيف يستدل القرآن عليها ؟ 5 - ما المشكلات التي يحلها الاعتقاد بتجسد الأعمال في بحث المعاد ؟